الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تتوقع ركوداً في صادرات الغاز المسال خلال السنوات الأربع المقبلة

أعلنت وزارة الاقتصاد الروسية توقعات تشير إلى احتمالية حدوث ركود في صادرات الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات الأربع المقبلة، وهذا يأتي ضمن سيناريوهات تنبأت بها الوزارة، حيث يعتقد أن العقوبات الغربية قد تعيق خطط موسكو في قطاع الطاقة.

وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أنه وفقا للاحتمالين “المتحفظ” و”الضاغط” سيشهد إنتاج الغاز الطبيعي المسال ركودا عند 38.6 مليون طن متري كل عام في الفترة بين عامي 2025 و2027.

ولم تكشف الوزارة عن السيناريو “الضاغط” بعد.

ويتوقع الاحتمال الأساسي، وهو الأكثر تفاؤلا، ارتفاع الإنتاج إلى 56.6 مليون طن في عام 2027 من 33.3 مليون طن في عام 2023.

وتقول روسيا إنها تريد الحصول على 20 بالمئة من سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية بين عامي 2030 و2035، مقارنة بنحو ثمانية بالمئة حاليا، وذلك بفضل منصات الإنتاج الجديدة التي يقع معظمها في القطب الشمالي.

لكن العقوبات الغربية الكثيرة تعرقل ذلك والتي شملت مشروع الغاز الطبيعي المسال 2 في القطب الشمالي الذي لم يصدر أي شحنة بعد منذ بدء الإنتاج التجريبي في ديسمبر كانون الأول.

ومن المقرر أن يصبح المشروع واحدا من أكبر منصات روسيا بإنتاج سنوي نهائي يبلغ 19.8 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال و1.6 مليون طن من مكثفات الغاز من ثلاث وحدات إنتاج.

وقالت مصادر إن تحويل الميثان إلى سائل عند درجة 163 درجة مئوية تحت الصفر توقف حاليا في المنصة.

وأرجأت جازبروم، شركة الطاقة العملاقة التي يسيطر عليها الكرملين، بدء تشغيل مجمع ضخم للغاز في ميناء أوست-لوجا على بحر البلطيق منذ انسحاب الشركات الغربية مثل ليندي بعد بدء صراع روسيا مع أوكرانيا في فبراير شباط 2022.

وتمتلك روسيا حاليا منصتين كبيرتين للغاز الطبيعي المسال وهما يامال للغاز الطبيعي المسال التي تديرها شركة نوفاتك وأنتجت نحو 20 مليون طن في العام الماضي، وسخالين2 التابعة لشركة جازبروم وبلغ إنتاجها أكثر من 10 ملايين طن العام الماضي.

    المصدر :
  • رويترز