الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تحظر دخول 500 أميركي إلى أراضيها.. اليكم التفاصيل

في رد على العقوبات المفروضة من واشنطن، أعلنت روسيا، الجمعة 19\5\2023، أنها حظرت دخول 500 أميركي إلى أراضيها، بينهم الرئيس السابق باراك أوباما.

هذا وقالت الخارجية الروسية “رداً على العقوبات ضد روسيا التي تفرضها إدارة (جو) بايدن بشكل دوري.. يمنع على 500 أميركي دخول روسيا الاتحادية”، مشيرةً إلى أن أوباما ضمن المدرجين على القائمة.

وكانت الولايات المتحدة قد أضافت الجمعة مئات الكيانات والشركات والأفراد إلى قائمتها السوداء للعقوبات في إطار جهودها لتضييق الخناق على الاقتصاد الروسي.

وأضافت الخارجية الروسية “كان على واشنطن أن تدرك منذ وقت طويل أنه لن يتم ترك أي خطوة معادية ضد روسيا تمر دون رد”.

ومن بين الذي أدرجت أسماؤهم في قائمة العقوبات الروسية المقدمان التلفزيونيان، ستيفن كولبرت وجيمي كيميل وسيث مايرز.

وتضمنت القائمة أيضاً المذيعة في شبكة “سي. إن. إن” إيرين بورنيت ومذيعي شبكة “إم. إس. إن. بي. سي” راشيل مادو وجو سكاربورو.

كما وضعت روسيا على قائمتها السوداء أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين وأعضاء في مراكز أبحاث اتهمتهم بالتورط “في نشر الرهاب الروسي والأخبار المزيفة”، إضافةً إلى رؤساء شركات “تزود أوكرانيا بالسلاح”.

ومن بين المشمولين بالعقوبات سفيرا أميركا السابقان لدى روسيا، جون تيفت وجون هانتسمان.

وفي البيان نفسه، أعلنت موسكو أنها رفضت مجدداً طلب إجراء زيارة قنصلية للصحافي الأميركي المعتقل إيفان غيرشكوفيتش رداً على رفض واشنطن منح تأشيرات لعدد من الصحافيين الروس.

وكان من المقرر أن يرافق الصحافيون وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي.

وفي وقت سابق من الجمعة 19\5\2023، أعلنت الولايات المتحدة توقيع عقوبات جديدة لمعاقبة روسيا على الحرب في أوكرانيا، في تشديد لواحدة من أحد أشد منظومات العقوبات قسوة على الإطلاق.

واستهدفت واشنطن جهود روسيا للتهرب من العقوبات وعائدات الطاقة المستقبلية وسلاسل الإمداد للصناعة العسكرية، بعقوبات شملت أكثر من 300 هدف.

وتأتي الخطوة في اليوم الأول من قمة مجموعة السبع التي تستمر ثلاثة أيام في اليابان وتشتمل على أحدث عقوبات وقيود على التصدير تستهدف موسكو.

وتطال العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا كل القطاعات الروسية وتهدف إلى حرمان الروس من الدعم في الحرب في أوكرانيا.

وقالت جانيت يلين وزيرة الخزانة الأميركية في بيان “ستضيق إجراءات اليوم الخناق على قدرة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على شن غزوه الهمجي وستعزز جهودنا العالمية لمنع المحاولات الروسية لتفادي العقوبات”، حسب تعبيرها.

وأضافت “لقد سمحت جهودنا المشتركة بحرمان روسيا من عناصر مهمة تحتاجها لتجهيز جيشها وخفض بشكل كبير العائدات التي يحصل عليها الكرملين لتمويل آلته للحرب”.

وبشكل ملموس، تضع واشنطن “أكثر من 300” شخص وشركة وسفن وطائرات في مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا على اللائحة السوداء للولايات المتحدة، بحسب بياني الخزانة والخارجية الأميركيتين.

وتحظر أيضاً الصادرات الأميركية إلى 70 كياناً في روسيا ودول أخرى.

وتشمل الإجراءات الجديدة قيوداً على صادرات سلع أساسية لروسيا في ميدان المعركة مثل المكونات المستخدمة في صنع مسيّرات استطلاع روسية من طراز “أورلان”.

وتستهدف أيضاً شبكات في الهند وفنلندا وإستونيا وليشتنشتاين وهولندا.

وفي قطاع الطاقة، تضرب الولايات المتحدة 18 كياناً بينها بناء السفن وأبحاث الطاقة والاستكشاف في القطب الشمالي الروسي.

كما تهاجم الولايات المتحدة “العلاقات الوثيقة بشكل متزايد بين روسيا وإيران”، وفرضت على سبيل المثال عقوبات على شركة الشحن البحري Khazar Sea Shipping Lines. بحسب واشنطن فإن هذه الشركة قامت بـ 60 مروراً في موانٍ روسية خلال السنة الماضية.

وتؤدي العقوبات الأميركية إلى تجميد أي أصول محتملة في الولايات المتحدة وتمنع مبدئياً أي شخص أو شركة من إجراء تبادلات تجارية مع الكيانات المعنية.