استمع لاذاعتنا

روسيا تختبر بنجاح سلاحا مضادا للصواريخ أسرع من الصوت

أطلقت #روسيا 5 رحلات ناجحة لطائرة تفوق #سرعة_الصوت قادرة على تدمير حاملة طائرات بضربة واحدة، وفقاً لتقرير جديد، نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وذكر التقرير أن #صاروخ_كروز_زيركون يقطع ما بين 3800 و4600 ميل في الساعة، أي ما يتراوح بين 5 و6 أضعاف سرعة الصوت، ويجعل روسيا متقدمة على الولايات المتحدة بنصف عقد من الزمن.

وهذا يجعلها أسرع من أي نظام مضاد للصواريخ، بما في ذلك تلك التي من المتوقع أن تظهر خلال العقدين المقبلين.
وتيرة بالغة السرعة

يقول المحلل العسكري الروسي فلاديمير توشكوف: “إنه يجري حالياً في روسيا اختبار الأسلحة الفعلية”.

وأضاف في تصريح نشرته وكالة “سبوتنيك” الرسمية: “إنه من المتوقع أن تضاف إلى ترسانة روسيا بين 2018 و2020″، موضحاً أن “سرعة 6 ماخ تعتبر أكثر من كافية لضمان أي نظام مضاد للصواريخ”.

ويحذر الخبراء من أن المقذوفات “التي لا يمكن وقفها” يمكن أن تسبب كارثة لحاملات الطائرات البحرية “إتش.إم.إس كوين إليزابيث” و”إتش.إم. إس برنس أوف ويلز”.

وتنفق الولايات المتحدة ما يقرب من 600 مليار دولار سنوياً على ميزانيتها الدفاعية وتفتخر بأنها أقوى قوة عسكرية في العالم، إلا أن حاملات الطائرات الـ19 ستقف عاجزة عن محاولة التصدي لصواريخ كروز زيركون، وفقاً لما جاء في التقرير.

تم تجهيز الدفاعات البحرية المضادة للصواريخ الحالية فقط لإسقاط المقذوفات التي تنقض بسرعة 2300 ميل في الساعة، وهذا يعني أنها سوف تكون عديمة الفائدة ضد زيركون.

وهذا من شأنه أن يجبر #حاملات_الطائرات على أن ترسو خارج نطاقها المقدر لها بنحو 500 ميل.

ومن شأن ذلك أن يجعل من المستحيل على الطائرات النفاثة وطائرات الهليكوبتر التي تحملها حاملات الطائرات الوصول إلى أهدافها والاضطلاع بمهامها والعودة دون نفاد الوقود، ما يجعلها عديمة الجدوى.

وهذا لا يشمل فقط النظم الموجودة اليوم، بل تلك التي من المتوقع أن تظهر على مدى العقدين المقبلين.
نتائج مذهلة

وبحسب توشكوف، فإن “النتائج التي توصل إليها الأميركيون في عام 2013 قد تحققت للاتحاد السوفيتي، بل وتجاوزتها، منذ فترة طويلة”.

ووفقاً لما أذاعته تقارير وسائل الإعلام الروسية، فإنه من الممكن أن يتم تركيب السلاح الجديد على الطراد النووي، بيوتر فيليكي، في أقرب وقت في 2018، ويمكن إطلاقه من البر والبحر ومن الغواصات التي تحمل حمولات تتراوح بين المتفجرات العالية والنووية.

ويستخدم زيكرون تقنية “سكرامجيت” التي تجمع بين الوقود والهواء، وتسمح لها بالحرق بسرعة فائقة.

وهذا يعني أن القذيفة يمكن أن تسير بسرعة مذهلة – تغطي 155 ميلاً في 2.5 دقيقة، وهي أسرع من رصاصة قناص.

 

المصدر

العربية.نت – جمال نازي