روسيا ترفض مشروع قرار غربيا وتدعم الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلنت روسيا اليوم الأربعاء معارضتها مشروع القرار الغربي حول الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب شمالي سوريا، كما أعلنت أنها مستمرة في عملياتها العسكرية دعما لقوات النظام السوري.

ووصفت المتحدثة باسم الخارجية -في مؤتمر صحفي بموسكو- مشروع القرار الأميركي الفرنسي البريطاني بغير المقبول. وأضافت ماريا زاخاروفا أن مشروع القرار يحمل ما سمته طابعا عدائيا، ويمكن أن يقوض العملية التفاوضية، في إشارة إلى مفاوضات جنيف وأستانا.

وبالتزامن قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن موقف بلاده من الرئيس السوري بشار الأسد لم يتغير، في إشارة إلى دعم موسكو الأسد سياسيا وعسكريا، ورفضها المطالبات بإبعاده من السلطة خلال مرحلة انتقالية محتملة قد تسفر عنها مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وجاءت التصريحات الروسية بينما يستعد مجلس الأمن الدولي لمناقشة مشروع قرار وزعته كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، يدين استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون، ويدعو إلى محاسبة مرتكبي الهجوم الذي أسفر عن مئة قتيل وأربعمائة مصاب.

وكانت روسيا استخدمت من قبل مرارا حق النقض (الفيتو) لإسقاط مشاريع قرارات تدين النظام السوري أو تفرض عليه عقوبات بسبب حربه على المدنيين المستمرة منذ ست سنوات.

دعم مستمر

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف إن بلاده مستمرة بالمشاركة في عملية محاربة ما وصفه بالإرهاب في سوريا والتي تشنها القوات السورية.

وأضاف بيسكوف أنه في حال جرى تصويت في الأمم المتحدة على مشروع قرار على خلفية حادثة إدلب (استخدام الكيميائي في خان شيخون) فإن “روسيا على الأقل ستقدم المعطيات التي تحدثت عنها وزارة الدفاع الروسية”.

وكان المسؤول الروسي يشير بذلك إلى ادعاء المتحدث باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشنكوف في وقت مبكر اليوم أن ما حدث في خان شيخون كان جراء استهداف الطيران الحربي السوري مصنعا ينتج أسلحة كيميائية.

وقال كوناشنكوف إن ذخائر كيميائية من نفس المصنع استخدمتها المعارضة السورية العام الماضي في مدينة حلب. بينما نفى الائتلاف الوطني السوري المعارض الادعاء الروسي مؤكدا أن ذخائر كيميائية ألقيت من الجو واستهدفت مناطق سكنية في خان شيخون.

وتناقض التصريحات الروسية تقارير منظمات دولية تؤكد أن قوات النظام السوري هي المسؤولة عن هجمات كيميائية سابقة أخطرها الهجوم الذي استهدف في أغسطس/آب 2013 بلدات في غوطتيْدمشق الشرقية والغربية، وأسفر عن مقتل أكثر من 14000 شخص بينهم عدد كبير من الأطفال.

المصدر : وكالات,الجزيرة

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً