السبت 3 ذو الحجة 1443 ﻫ - 2 يوليو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا فشلت في أغلب عمليات القرصنة الإلكترونية على كييف

نفذت روسيا العديد من الهجمات الإلكترونية على الدول التي تدعم أوكرانيا؛ لدعم غزوها على كييف، لكن أكثر من ثلثيها فشل، مما آثر على أدائها في ساحة المعركة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

وكشفت دراسة جديدة ، نشرتها مايكروسوفت الأربعاء، أن قراصنة روس مدعومون من الدولة انخرطوا في “تجسس استراتيجي” ضد الحكومات ومراكز الفكر والشركات ومجموعات الإغاثة في 42 دولة تدعم كييف.

وكتب رئيس مايكروسوفت براد سميث: “منذ بداية الحرب، كان الاستهداف الروسي (لحلفاء أوكرانيا) ناجحًا بنسبة 29 بالمائة من الوقت”، حيث سُرقت البيانات في ربع عمليات الاختراق الناجحة للشبكة على الأقل.

وقال سميث: “مع تكاتف تحالف الدول للدفاع عن أوكرانيا، كثفت وكالات الاستخبارات الروسية من اختراق الشبكات وأنشطة التجسس التي تستهدف الحكومات الحليفة خارج أوكرانيا”.

وينطوي ما يقرب من ثلثي أهداف التجسس الإلكتروني على أعضاء الناتو. كانت الولايات المتحدة الهدف الرئيسي، وكانت بولندا، القناة الرئيسية لتدفق المساعدة العسكرية إلى أوكرانيا، في المرتبة الثانية. في الشهرين الماضيين، شهدت الدنمارك والنرويج وفنلندا والسويد وتركيا تصعيد الاستهداف.

الاستثناء اللافت للنظر هو إستونيا، حيث قالت مايكروسوفت إنها لم تكتشف أي اختراق روسي عبر الإنترنت منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير. عزت الشركة الفضل في اعتماد إستونيا للحوسبة السحابية، حيث يسهل اكتشاف المتسللين.

وقالت مايكروسوفت: “لا تزال هناك نقاط ضعف دفاعية جماعية كبيرة” بين بعض الحكومات الأوروبية الأخرى، دون تحديدها.

وأكدت الدراسة أن الدفاعات الإلكترونية الأوكرانية “أثبتت أنها أقوى” بشكل عام من قدرات روسيا في “موجات من الهجمات الإلكترونية المدمرة ضد 48 وكالة وشركة أوكرانية متميزة”.

وأشار التقرير إلى أن المتسللين العسكريين في موسكو كانوا حذرين من إطلاق العنان لديدان مدمرة لتدمير البيانات يمكن أن تنتشر خارج أوكرانيا، كما فعل فيروس نوتبيتيا في عام 2017.

وتٌعد الدراسة الجديدة من قبل العديد من المجموعات، بما في ذلك وكالات الاستخبارات الأميركية، لفهم التفاعل بين حرب جسدية وحشية مع صراع مواز في الفضاء الإلكتروني.

وفي البداية، أصيب المحللون والمسؤولون الحكوميون بالدهشة لغياب الهجمات الروسية المعوقة على شبكة الكهرباء وأنظمة الاتصالات في أوكرانيا.

في أبريل، قال كريس إنجليس، مدير الإنترنت الوطني للرئيس بايدن، إن “السؤال الحالي” هو سبب عدم قيام روسيا بـ “لعبة إلكترونية مهمة للغاية، على الأقل ضد الناتو والولايات المتحدة”. وتكهن بأن الروس اعتقدوا أنهم في طريقهم إلى نصر سريع في فبراير لكنهم “كانوا مشتتين” عندما واجهت المجهود الحربي عقبات.

وأكد سميث أنه تم إحباط العديد من الهجمات الروسية أو تقليل أضرارها، مشيرا إلى أن موسكو نسقت بين استخدامها للأسلحة السيبرانية مع الهجمات التقليدية، بما في ذلك تدمير شبكة الكمبيوتر لمحطة الطاقة النووية قبل نقل قواتها للاستيلاء عليها. ورفض مسؤولو مايكروسوفت تحديد المصنع الذي كان سميث يشير إليه.