الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريشي سوناك لن يحضر قمة المناخ في مصر للتركيز على القضايا الداخلية

قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (الخميس 27-10-2022) إنه لن يحضر قمة المناخ (كوب 27) التي تعقد في مصر الشهر المقبل، لكن وزراء بارزين آخرين يحضرون بدلا منه ليركز سوناك على القضايا المحلية وبيان مهم عن الخطة المالية.

وأصبح سوناك رئيسا للوزراء يوم الاثنين الماضي، وأرجأ إصدار بيان مالي إلى 17 نوفمبر تشرين الثاني، إذ يتطلع إلى معالجة أزمة تكلفة المعيشة واستعادة المصداقية الاقتصادية التي تضررت خلال الفترة القصيرة التي قضتها سلفه ليز تراس في المنصب.

وكان من المتوقع أن تحضر تراس القمة حال استمرارها في المنصب، لكن مكتب سوناك في داونينج ستريت قال اليوم الخميس إن رئيس الوزراء الجديد لا يعتزم حضور القمة.

وقال متحدث باسم داونينج ستريت “من غير المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء القمة في مصر بسبب التزامات داخلية ملحة أخرى، بما في ذلك الاستعدادات لبيان الخريف”.

وقال المتحدث إن بريطانيا مازالت “ملتزمة تماما بدعم قمة المناخ السابعة والعشرين وقيادة العمل الدولي للتصدي لتغير المناخ وحماية الطبيعة”، بعد أن استضافت القمة السادسة والعشرين في جلاسجو العام الماضي.

وقبل أقل من عام بقليل، كانت بريطانيا تتباهى بالتوصل إلى ميثاق جلاسجو للمناخ الذي تم التوصل إليه في غمرة ظروف محتدمة وبعد شهور من مفاوضات مضنية استمرت حتى الدقائق الأخيرة. وكان الهدف من الميثاق التأكيد على أن العالم ما زالت لديه فرصة لتفادي أسوأ آثار الاحتباس الحراري.

وقال المتحدث “سيكون للمملكة المتحدة تمثيل كامل بوزراء كبار آخرين، وكذلك مسؤول المناخ البريطاني ألوك شارما”.

وأضاف “سيعملون على ضمان استمرار البلدان في إحراز تقدم في الالتزامات الرائدة التي تم التعهد بها في القمة السادسة والعشرين في جلاسجو”.

وانتقد حزب العمال المعارض قرار عدم حضور سوناك القمة ووصفه المتحدث باسم الحزب لسياسة تغير المناخ بأنه “خطأ كبير”.

وقال إد ميليباند لشبكة سكاي نيوز “إنها ليست قيادة. فعدم الذهاب هو تخل عن القيادة” مضيفا أنه من الصواب “العمل بقوة وبسرعة على الطاقة النظيفة” في سبيل الوفاء بالتزامات بريطانيا المتعلقة بالمناخ وأمن الطاقة والوظائف.

وقال سوناك لزعماء العالم الذين تحدث إليهم في الأسبوع الأول له في منصبه أنه يعتزم الذهاب إلى قمة زعماء مجموعة العشرين في إندونيسيا التي تنعقد قبل أيام قليلة من بيان الخريف.

وسيوضح بيان الخريف تفاصيل تخفيضات الإنفاق والتوقعات المالية المتوسطة الأجل مع سعي وزارة المالية لسد عجز في الميزانية يصل إلى 40 مليار جنيه إسترليني (46.28 مليار دولار).

    المصدر :
  • رويترز