الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة بيلوسي إلى تايوان قد تشعل "فتيل الحرب"

يحذر محللون من أن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان ستؤدي إلى إشعال الأزمة بين الولايات المتحدة والصين، بحسب ما قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية.

وأشارت الصحيفة في تقرير إلى أن ”الزيارة المرتقبة لنانسي بيلوسي إلى تايوان يمكن أن تؤدي إلى رد فعل عسكري من جانب جيش التحرير الشعبي الصيني الحديث“.

ولفتت إلى أن ”الصين صعدت من حملة التهديدات والمناورات العسكرية، في محاولة لإثناء نانسي بيلوسي عن زيارة تايوان خلال الأيام القليلة المقبلة“.

وأوضحت أن ”بكين حذّرت علانية من إجراءات مضادة قوية على أي زيارة، من شأنها أن تكون الأولى لرئيس مجلس النواب الأمريكي منذ 25 عامًا، وقامت بتصعيد مناوراتها العسكرية البحرية وللقوات البرية حول تايوان، وقال مسؤولون صينيون لنظرائهم الأمريكيين إن هناك احتمالًا لوجود رد فعل عسكري“.

ونقل التقرير عن ”وو شينبو“ مدير مركز الدراسات الأمريكية في جامعة فودان بشنغهاي، قوله ”إذا ذهبت بيلوسي، فإنه بالتأكيد ستكون هناك أزمة في مضيق تايوان“.

وأشار شينبو إلى أنه ”من المؤكد أنها ستكون أزمة أكبر من تلك التي وقعت في 1995 و1996، وذلك لأن القدرات العسكرية الصينية تفوق بمراحل تلك التي كانت عليها قبل 26 عامًا“.

”لكن باحثين صينيين ومسؤولين أمريكيين سابقين يرون أن بكين لا تزال تريد تجنب مواجهة عسكرية مفتوحة مع الولايات المتحدة“، وفق الصحيفة.

وقال ريتشارد بوش، مسؤول الاستخبارات الوطنية لمنطقة شرق آسيا، عندما وصلت التوترات في مضيق تايوان إلى ذروتها في 1995، إنه ”يجب أن نتعامل بجدية شديدة مع احتمال أن يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بإصدار أوامره لجيش التحرير الشعبي باستخداد محدود للقوة وليس فقط الاستعراض“.

وأضاف بوش أن ”الأمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للصين في أن تدخل ولو حتى في حرب محدودة، لأنه من المؤكد وجود رد من جانب الولايات المتحدة“.

وتابع: ”كما أن الصينيين لا يضمنون الانتصار، كما أنهم لا يزالوا واثقين من أن الحرب النفسية التي يخوضونها منذ 6 سنوات لا تزال تحقق أهدافها“.