الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي: الصواريخ الأمريكية أحدث فرقا كبيرا في الحرب ضد روسيا

زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، مدينة خيرسون التي استعادتها قواته حديثا بجنوب البلاد، والتي تعتبر أكبر مكسب للقوات الأوكرانية حتى الآن، واتهم القوات الروسية بارتكاب جرائم حرب قبل أن تفر الأسبوع الماضي.

وقال زيلينسكي مخاطبا القوات الواقفة أمام المبنى الإداري في الميدان الرئيسي للمدينة “إننا نمضي قدما… نحن مستعدون للسلام، السلام لدولتنا كلها”. وخرج الآباء مع أطفالهم إلى الميدان، وكان بعضهم يدفع عربات الأطفال، والبعض الآخر يلوح بالأعلام الأوكرانية أو يتدثر بها.

وشكر زيلينسكي حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرين على دعمهم المتواصل في الحرب وقال إن إرسال الصواريخ من الولايات المتحدة أحدث فرقا كبيرا لكييف.

وقال زيلينسكي “أنا سعيد حقا، ويمكنكم أن تحزروا ذلك من رد فعل الشعب، فرد فعلهم غير مصطنع”.

وقبل دقائق من وصوله، سمعت أصوات القصف القريبة من مركز خيرسون، وبعدما أنهي خطابه، سُمع دوي إطلاق مزيد من قذائف المدفعية في أنحاء المدينة.

وحيا سكان خيرسون بكل فرح القوات الأوكرانية التي وصلت منذ الجمعة، عندما انسحبت روسيا من العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها منذ بدء موسكو غزوها.

وفي خطاب تلفزيوني أذيع في منتصف الليل، قال زيلينسكي إن التحقيقات وثقت بالفعل أكثر من 400 جريمة حرب ارتكبتها روسيا خلال احتلالها الذي استمر ثمانية أشهر.

وقال زيلينسكي “وجدت جثث مدنيين وجنود”. وأضاف “خلف الجيش الروسي وراءه نفس الوحشية التي تركها في المناطق الأخرى التي دخلها في البلاد”.

وتحدثت رويترز مع سكان مناطق كانت محتلة سابقا بمنطقة خيرسون في الأيام الأخيرة ووصفوا وقوع حالات قتل واختطاف للمدنيين، ولكن لم يتسن لرويترز التحقق من هذه الروايات بشكل مستقل.

وتنفي روسيا أن قواتها استهدفت المدنيين عمدا أو ارتكبت فظائع في المناطق المحتلة. وعثر على مقابر جماعية في مناطق أخرى من أوكرانيا وقعت تحت الاحتلال الروسي سابقا، بما يشمل مناطق بها جثث مدنيين تظهر عليها علامات التعذيب، وتنحي كييف باللوم في ذلك على موسكو.

“الدعوة إلى قبو”

قال مواطنون أجرت معهم رويترز لقاءات إنهم حاولوا تقليل الاحتكاك بالروس ويعرفون أشخاصا اعتقلوا وتعرضوا لسوء المعاملة لإبداء النزعة الوطنية لأوكرانيا.

وقالت ناتاليا بابرنايا (43 عاما)، وهي مصممة أزياء، أمس الأحد إن الجنود الروس “يقتربون من المرء في الشارع ويسألونه إن كان أوكرانيا أم روسيا. وإن قال أوكرانيا، فسيصطحبونه بعيدا”.

وقالت إن الروس اعتقلوا صديقتها لالتقاطها صورة لمنزل مجاور لتطمئن المالكين بأنه نجا من قصف قريب. وجذبوا قلنسوة صديقتها أمام عينيها، واعتقلوها في موقع الحادث، ووضعوها في قبو لمدة يوم وطلبوا أن يعرفوا لمن كانت تلتقط الصور.

وقالت بابرنيا “لم يؤذوها”، ولكن صديقتها سمعت صرخات معتقلين آخرين وأجبر بعضهم على التهليل بالمديح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت “كان ثمة كثيرون هناك، نساء ورجال”.

وقالت يانا شابوشنيكوفا (36 عاما)، وهي مصممة أزياء أخرى، إنها دفنت علم أوكرانيا ذا اللونين الأصفر والأزرق الخاص بها.

وقالت شابوشنيكوفا “إن ارتدى المرء أي زي باللونين الأصفر والأزرق قد يطلق عليه الرصاص أو يدعى إلى قبو حيث سيعذب”.

وأضافت إن إحدى المتطوعات التي تعرفهن ممن يوصلن المساعدات الإنسانية إلى المناطق النائية اصطحبت إلى سجن تحت الأرض وحرمت من النوم واستجوبت ثلاثة أيام عما إذا كانت ترسل تقارير بمواقع الروس.

ووصف مواطنون حالات اختطاف وقتل أخرى لرويترز، بما فيها رواية لجار أردي قتيلا بالرصاص وثلاثة اختطفتهم القوات في قرية بلاهوداتني في خيرسون. ولم يتسن لرويترز التحقق من الروايات.

    المصدر :
  • رويترز