الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلينسكي يطالب العالم برد "حازم" على محاولات روسيا تعطيل تصدير الحبوب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ينبغي على العالم الرد بحزم على أي محاولات روسية لتعطيل ممر تصدير الحبوب الأوكرانية، فيما يُحمَل المزيد من السفن على الرغم من تعليق موسكو مشاركتها في اتفاق أُبرم بوساطة الأمم المتحدة.

وصار نقص الغذاء وأزمة غلاء المعيشة في العديد من البلدان من بين التداعيات العالمية لحرب روسيا على جارتها، ووفر اتفاق بوساطة الأمم المتحدة وتركيا في 22 يوليو تموز ممرا آمنا للسفن التي تحمل الحبوب وصادرات أخرى مثل الأسمدة.

وعلقت روسيا مشاركتها في الاتفاق مطلع الأسبوع، قائلة إنها لا يمكنها ضمان سلامة السفن المدنية بسبب هجوم على أسطولها في البحر الأسود.

وفي كلمة عبر الفيديو في وقت متأخر مساء (الثلاثاء 1-11-2022)، قال زيلينسكي إن السفن لا تزال تنطلق من الموانئ الأوكرانية محملة بالشحنات بفضل جهود تركيا والولايات المتحدة.

وقال زيلينسكي “لكن هناك حاجة إلى دفاع قوي وطويل الأمد عن ممر الحبوب”.

وأضاف “يجب أن تدرك روسيا بوضوح أنها ستواجه ردا عالميا قاسيا حال اتخاذ أي خطوات لتعطيل صادراتنا الغذائية … من الواضح أن الأمر هنا يمس حياة عشرات الملايين”.

ويهدف اتفاق الحبوب إلى المساعدة في تجنب المجاعة في البلدان الأشد فقرا عبر ضخ المزيد من القمح وزيت دوار الشمس والأسمدة في الأسواق العالمية وتخفيف حدة ارتفاع الأسعار. ويستهدف الاتفاق العودة إلى مستوى ما قبل الحرب بتصدير خمسة ملايين طن متري من أوكرانيا كل شهر.

وقال منسق الأمم المتحدة لصادرات الحبوب والأسمدة بموجب الاتفاق عبر تويتر أمس الثلاثاء إنه يتوقع أن تغادر سفن محملة الموانئ الأوكرانية يوم الخميس. وقال وزير البنية التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف عبر تويتر إنه من المتوقع أن تمر ثماني سفن عبر الممر يوم الخميس.

وبعد التحدث إلى نظيره الروسي مرتين خلال يومين، عبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن أمله في استمرار الاتفاق، مضيفا أنه يتوقع ردا من روسيا “اليوم وغدا”.

 انقطاع الكهرباء

أطلقت روسيا صواريخ على مدن أوكرانية من بينها العاصمة كييف فيما وصفه الرئيس فلاديمير بوتين بالرد على هجوم على أسطول بلاده في البحر الأسود مطلع الأسبوع. وقالت أوكرانيا إنها أسقطت معظم تلك الصواريخ، لكن بعضها أصاب محطات للطاقة، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وإمدادات المياه.

وانقطع التيار الكهربائي في تسع مناطق.

وقال زيلينسكي “سنفعل كل ما في وسعنا لتوفير الكهرباء والتدفئة لفصل الشتاء القادم”. “لكن يجب أن نفهم أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها لتدمير الحياة الطبيعية”.

وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن السلطات في كييف تعد أكثر من ألف نقطة تدفئة على مستوى المدينة تحسبا لتعطل نظام التدفئة في المنطقة.

ونددت الولايات المتحدة بالهجمات قائلة إن نحو مئة صاروخ أُطلقت في يومي الاثنين والثلاثاء مستهدفة إمدادات المياه والطاقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين في إفادة يومية “مع انخفاض درجات الحرارة، فإن هذه الهجمات الروسية التي تهدف إلى مفاقمة المعاناة الإنسانية شائنة للغاية”. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

وقالت السلطات إن كييف تعرضت لمزيد من الهجمات خلال الليل.

وقال أندريه يرماك مدير مكتب زيلينسكي إن الجنود الأوكرانيين أسقطوا 12 من أصل 13 طائرة مسيرة إيرانية الصنع.

وأضاف عبر تطبيق تيليغرام “نجري الآن حوارا بدأب للحصول على أنظمة دفاع جوي حديثة، ونواصل هذه الجهود بشكل يومي”.

    المصدر :
  • رويترز