الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سفن حربية أميركية وكندية تعبر مضيق تايوان

كشف الجيش الأميركي أنّ سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية وفرقاطة كندية نفذّتا عبورًا روتينيًا لمضيق تايوان، وهي عملية تأتي وسط تصاعد التوتر العسكري بين بكين وتايبه.

ونددت الصين بالمهمة قائلة إن قواتها “حذرت” السفينتين.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، أبحرت سفن حربية أميركية، وفي بعض الأحيان سفن لدول حليفة مثل بريطانيا وكندا، بشكل روتيني عبر المضيق، مما أثار حفيظة الصين، التي تعتبر تايوان إقليمًا تابعا لها وهو ما تعارضه حكومة الجزيرة المنتخبة ديمقراطيا.

وقالت البحرية الأميركية في بيان إن المدمّرة الأميركية أرلي بيرك هيجينز، المسلحة بصواريخ موجهة، والفرقاطة فانكوفر التابعة للبحرية الملكية الكندية، عبرتا المضيق من خلال ممر خارج المياه الإقليمية لأي دولة.

وأضاف أن “مثل هذا التعاون يمثّل حجر الزاوية في نهجنا من أجل منطقة آمنة ومزدهرة”.

في السياق، أشارت وزيرة الدفاع الكندية “أنيتا أناند” الى أن بلدها، كدولة في المحيط الهادي ملتزمة بشدة بدعم الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وأضافت في بيان “العبور الروتيني اليوم لمضيق تايوان يظهر التزامنا بحرية الحركة والانفتاح في منطقة المحيطين الهندي والهادي”.

الى ذلك، قالت قيادة المنطقة الشرقية بجيش التحرير الشعبي الصيني إن قواتها راقبت السفينتين و”حذرتهما”، مضيفةً أن القوات “دائما في حالة تأهب قصوى، وتواجه بحزم جميع التهديدات والاستفزازات، وتدافع بحزم عن سيادة الوطن وسلامة أراضيه”، مستخدمةً الصياغة الاعتيادية لردها على مثل هذه المهام.

من جهتها، أشارت وزارة الدفاع التايوانية الى أن السفينتين أبحرتا في اتجاه الشمال عبر الممر المائي وأن قواتها راقبت المهمة لكن “الوضع كان عاديا”.

وهذا ثاني عبور للمضيق خلال شهر بواسطة سفينة تابعة للبحرية الأميركية.

وكانت زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي “نانسي بيلوسي” إلى تايوان في أوائل آب قد أغضبت الصين. وأجرت الصين بعد ذلك تدريبات عسكرية بالقرب من الجزيرة، لا تزال مستمرة لكن على نطاق أقل بكثير.

    المصدر :
  • رويترز