استمع لاذاعتنا

سفير تركيا بواشنطن: فرق كبير بين حرية التعبير والتضامن مع الإرهاب

فنّد السفير التركي لدى الولايات المتحدة، سردار قليج، مزاعم “عدم وجود حرية تعبير” في بلاده، مبيناً أن “هناك فرق كبير بين حرية التعبير، وبين الإعراب عن التضامن مع الإرهاب والإرهابيين”.

جاء ذلك في كلمة للسفير أمام المؤتمر السنوي الـ 36 للعلاقات التركية الأمريكية، الذي نظم مساء الاثنين في العاصمة واشنطن، بمشاركة نائب مستشار وزارة الخارجية الأمريكية، توماس شانون.

وقال السفير “أشعر بالامتنان للخدمة السرية بوزارة الخارجية الأمريكية لقيامها بالفصل بين مجموعات المتظاهرين أمام البيت الأبيض (أثناء زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان الثلاثاء) ومنع حدوث شغب”.

واستدرك بالقول “إلا أن مشهد أنصار منظمة بي كا كا – التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية – وهم يحملون صور زعيم المنظمة (عبدالله أوجلان) في شوارع واشنطن أمر مخيب للأمال. هذا يعد تضامنا مع الإرهاب، ولا يمكن اعتباره في إطار حرية التعبير”.

واعتبر “قليج” العلاقات التركية الأمريكية “أمرا ضروريا وليس اختياريا”، فيما انتقد وسائل الإعلام ومراكز البحوث الأمريكية التي تشكك في جدوى العلاقات بين البلدين وتعتبر تنظيم “ب ي د/ ي ب ك” شريكا أكثر جدارة بالثقة في حين أنه امتداد لمنظمة “بي كا كا” التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية.

وأعرب “قليج” عن صدمته من المقارنة بين تركيا التي تمتد علاقتها مع الولايات المتحدة إلى 65 عاما، وبين منظمة إرهابية.

بدوره شكر نائب مستشار وزارة الخارجية الأمريكية، السفير قليج على “الدور الذي قام به لوقف الشجار وتخفيض التوتر أمام السفارة التركية في واشنطن” الثلاثاء الماضي، خلال زيارة أردوغان إلى واشنطن الثلاثاء الماضي.

وأشار “شانون” إلى الدور الذي تلعبه تركيا مع اللاجئين السوريين، قائلا إنها تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ، كما تقدم المساعدات لمخيمات النازحين داخل سوريا، مؤكدا أن ما تقوم به تركيا لصالح اللاجئين السوريين لا تقوم به أي دولة أخرى.

والثلاثاء الماضي، وقعت مصادمات أمام السفارة التركية لدى واشنطن، أثناء زيارة أردوغان للولايات المتحدة، بعد أن قام بعض أنصار منظمة “بي كا كا” الإرهابية بمهاجمة المواطنين الأتراك المحتشدين أمام السفارة، بحسب شهود.

وأكد الشهود للأناضول، أن أنصار “بي كا كا” هاجموا المواطنين الأتراك، فيما لم تتخذ الشرطة الأميركية إجراءات كافية لمنع وقوع مصادمات بين الطرفين.