الثلاثاء 15 رجب 1444 ﻫ - 7 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"سندمّرها بالتأكيد".. بوتين يتوعّد صواريخ "باتريوت" الأميركية في أوكرانيا

بعد أن أعلنت واشنطن الأسبوع الماضي عن رزمة جديدة من المساعدة العسكريّة لكييف، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أنّه متأكد “100 بالمئة” من أنّ الجيش الروسي “سيدمّر” نظام الدفاع الجوي باتريوت، الذي ستزود الولايات المتحدة أوكرانيا به.

بالمقابل، ردت الرئاسة الأوكرانية على تصريح بوتين قائلة إنّ روسيا لا تريد المفاوضات وتتنصل من مسؤولياتها.

في التفاصيل، وردًا على سؤال لصحافي من قناة “روسيا-1” التلفزيونية خلال مقابلة تم بث مقطع قصير منها على التلفزيون العام، أجاب بوتين “بالطبع، سندمرها (بالتأكيد) 100 بالمئة”!

كما قال بوتين، في المقابلة، إنّ بلاده مستعدة للتفاوض مع جميع أطراف الصراع في أوكرانيا، مضيفًا أن هدف روسيا هو توحيد الشعب الروسي.

بوتين أوضح قائلًا: “أعتقد أننا نتحرك في الاتجاه الصحيح، ندافع عن مصالحنا الوطنية ومصالح مواطنينا وشعبنا. وليس لدينا خيار آخر غير حماية مواطنينا”، وتابع “نحن مستعدون للتفاوض مع كل الأطراف المعنية بشأن حلول مقبولة، لكن الأمر يعود لهم، لسنا من يرفض التفاوض لكن هم من يرفضونه”.

كما أشار بوتين إلى أنّ أساس الصراع في أوكرانيا هو “سياسة خصومنا الجيوسياسيين التي تهدف إلى تفكيك روسيا التاريخية”، وأوضح أن خصوم روسيا يتبعون سياسة “فرق تسد.. ولطالما حاولوا القيام بذلك ويواصلون اتباع هذا النهج”.

هذا وأشار بوتين إلى أن روسيا ومنذ عام 2014، تحاول حل الأزمة الأوكرانية سلميًا، وأضاف “لقد سعينا دائما لضمان حل جميع النزاعات التي تنشأ بالوسائل السلمية من خلال المفاوضات. ولكن، لسوء الحظ، على العكس من ذلك، تصرف الطرف الآخر، لقد بدأوا كما قلت مرات عديدة، والجميع على علم بذلك، اتخاذ إجراءات قاسية هناك وذات طابع عسكري”.

كانت واشنطن قد أعلنت خلال زيارة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي، رزمة جديدة من المساعدة العسكرية، تشمل خصوصًا منظومة باتريوت للدفاع الجوي.

وفي آخر التطورات الميدانية، تم إعلان حالة تأهب جوي في جميع أنحاء أوكرانيا تحسبًا لغارات روسية، حيث أعلن مسؤولون أن صفارات الإنذار انطلقت في كييف وجميع المناطق الأوكرانية صباح اليوم الأحد، لكن لم ترد تقارير عن أي هجمات روسية جديدة، وأعلنت السلطات فيما بعد زوال الخطر.

فيما أعلنت سلطات لوغانسك الموالية لروسيا أن أوكرانيا نقلت المزيد من القوات إلى محور سفاتوفو الاستراتيجي. وأعلنت سلطات زابوريجيا الموالية لروسيا إنشاء خط دفاعي جديد لمواجهة أي تقدم أوكراني، مؤكدة أن بناء الهياكل الدفاعية بالخطوط الأمامية على وشك الانتهاء.

في وقت سابق، قالت أجهزة الطوارئ بأوكرانيا إن ثلاثة من أفرادها قُتلوا فجر الأحد، عندما انفجر لغم أثناء قيامهم بإزالة الألغام من أجزاء من منطقة خيرسون.

إذ تسيطر روسيا التي بدأت عمليتها العسكرية في أوكرانيا قبل 10 أشهر على معظم وليس كل منطقة خيرسون. وبحلول منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر، استعادت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون وعددًا من البلدات في المنطقة. ويعمل خبراء المفرقعات هناك منذ ذلك الحين بعد أن قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية قامت بتلغيم المباني والأشياء بكثافة.