الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سوريا.. 3 قتلى في قصف مطار حلب

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل جراء ضربات استهدفت ليلاً مطار حلب الدولي ومحيطه للمرة الثانية خلال أسبوع وتسببت بخروجه من الخدمة، وفق حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.

وألحقت الضربات، ليل الثلاثاء أَضرارا بالمدرج الرئيسي، ما أدى إلى توقف العمل فيه، وفق الإعلام الرسمي وتحويل رحلات الى مطار دمشق الدولي.

وتحدث المرصد عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بجروح جراء الضربات، لم تتضح جنسياتهم وهوياتهم بعد.

وأدت الضربات وفق المرصد الى تدمير مستودع تابع لمجموعات موالية لإيران.

وأعلنت شركة “أجنحة الشام” الخاصة للطيران الوحيدة في سوريا “بسبب الظروف الحالية سيتم تحويل كافة رحلاتنا من مطار حلب إلى مطار دمشق الدولي”.

وفي الأول من الشهر الحالي، استهدفت اسرائيل مطار حلب ما ألحق أضراراً مادية به، وفق الإعلام الرسمي.

وكشف المرصد أن المخابرات الجوية والعسكرية للنظام الصوري قد شنا حملة مداهمة وتفتيش بعد ساعات من القصف، واعتقلت المخابرات الجوية ما لا يقل عن 5 أشخاص صباح اليوم، في حي المالكية والمناطق السكنية المحيطة بمطار حلب الدولي.

ونقل المرصد عن مصادره أن المخابرات الجوية اعتقلت عددا من المواطنين، بتهمة التواصل مع “جهات معادية”.

خلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني.

وتؤكد طهران تواجد عناصر من قواتها المسلحة في سوريا في مهام استشارية. ومنذ العام 2013، يقاتل حزب الله اللبناني المدعوم من طهران، بشكل علني في سوريا دعماً لقوات النظام.

ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ويؤكد المرصد السوري أن القصف الأخير هو الاستهداف الإسرائيلي رقم 24 للأراضي السورية خلال العام 2022.

ويبرّر الجيش الإسرائيلي الهجمات باعتبارها ضرورية لمنع عدوّته اللدودة إيران من الحصول على موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل.

وتشهد سوريا نزاعًا داميًا منذ 2011 تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.