الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيكلّف مئات الملايين.. فنلندا بصدد تنفيذ "مخطّط طارئ" على الحدود مع روسيا

الغارديان
A A A
طباعة المقال

تدعم الأحزاب الرئيسية في فنلندا بناء سور على طول بعض أجزاء الحدود مع روسيا، وسط توقعات بانطلاق المشروع بمجرد تخصيص التمويل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام فنلندية.

الجارة النرويجية التي تشترك في حدود مع روسيا في أقصى الشمال أيضًا، أعلنت في وقت سابق أنها اعتقلت روسيًا سابعًا يُشتبه أنه قام بتطيير مسيّرات والتقاط صور في مناطق محظورة في الأيام الماضية.

في السياق، أشارت وسائل إعلام الى أن اجتماعًا عُقد مساء الثلاثاء بين رئيسة الوزراء “سانا مارين” وممثلين عن الأحزاب الرئيسية أكدوا خلاله دعم الخطط التي اقترحها حرس الحدود الفنلندية الشهر الماضي.

ويتزايد قلق هلنسكي من العبور غير الشرعي على حدودها الشرقية مع روسيا والتي تزيد عن ١٢٤٠ كلم، فيما يحاول آلاف الروس الهروب من التعبئة الجزئية التي أعلنتها موسكو في إطار حربها في أوكرانيا.

“كنا متفقين على الحاجة”، قالت مارين بعد الاجتماع. مضيفةً أن الحكومة ستأتي باقتراحات ملموسة الى البرلمان، وسيجري التصويت على تمويل القسم التجريبي في بداية الشهر المقبل.

في السياق نفسه، أكّدت رئيسة الوزراء أن هذه مسألة تأمين المراقبة المناسبة للحدود الفنلندية، مشددةً على “أننا نريد أن نتأكد أن حرس الحدود لديه الدعم الكافي لتأمين إدارة مناسبة وفاعلة للحدود، ونحتاج الى أن نكون مستعدين لأي حالة طارئة”.

وكان حرس الحدود قد اقترح الشهر الماضي بناء سور على علو بضعة أمتار، وتعلوه أسلاك شائكة، ومجهّز بكاميرات مراقبة ومستشعرات على طول حوالي ٢٠ بالمئة من الحدود. ومن المفترض أن يحمي السور مناطق معرّضة لخطر محتمل لهجرة واسعة من روسيا، بشكل أساسي من جنوب شرق فنلندا.

وقد يستغرق المخطّط أكثر من أربع سنوات لجهوزه، وقد يكلّف مئات ملايين اليورو، وفقًا لتقديرات من حرس الحدود. كما أنه من المتوقع أن تؤجَّل الموافقة الأخيرة على المرحلة الأساسية الى شهر نيسان، توقيت إجراء الانتخابات البرلمانية.

وربطًا بسياق أمن الحدود، اعتقلت النرويج شخصًا يُدعى “أندريه أكونين”، وهو ابن رئيس السكك الحديدية السابق في روسيا، والذي يُعدّ قريبًا من بوتين. وأفادت الشرطة بأنه كان يقوم بتطيير مسيّرة في منطقة استراتيجية حسّاسة.

كما أُوقف روسيان آخران في النرويج الأسبوع الماضي، وضُبطت مع كليهما مسيّرات. أحدهما التقط صورًا لمروحيات عسكرية ومطارات، فيما كان لدى الثاني مخبأ مشفر جزئيا ٤ تيرابايت من الصور ومقاطع الفيديو.