الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيناتور أميركي يدعم رشيدة طليب: "أمر مثير للشفقة ومخجل"

دعم رئيس لجنة الموازنة بمجلس الشيوخ الأميركي شيلدون وايتهاوس النائبة الأميركية من أصل فلسطيني رشيدة طليب بسبب موقفها من حرب إسرائيل على قطاع غزة، في وقت ندد فيه البيت الأبيض بتعليقات لها.

وقال السيناتور وايتهاوس إن إدانة رشيدة طليب الفلسطينية الأميركية الوحيدة في الكونغرس بدل إقرار المساعدات التي تحتاجها غزة بشدة، والعمل على وقف الصراع في الشرق الأوسط، “أمر مثير للشفقة ومخجل”.

وصوّت مجلس النواب الأميركي لصالح توجيه اللوم للنائبة الديمقراطية رشيدة طليب بسبب تعليقات أدلت بها عن حرب إسرائيل على قطاع غزة والتي أدت حتى الآن إلى سقوط أزيد من 10 آلاف و600 شهيد فلسطيني، بالإضافة إلى آلاف الجرحى.

وانضم 22 ديمقراطيا إلى معظم الجمهوريين في المجلس لتوجيه اللوم إلى طليب بزعم “ترويجها روايات كاذبة” عن عملية طوفان الأقصى التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد الاحتلال الإسرائيلي، ردا على قتله المدنيين وتدنيسه المقدسات.

واتهم المجلس رشيدة طليب بالدعوة إلى تدمير دولة إسرائيل انطلاقا من تأكيدها على قيام الدولة الفلسطينية “من النهر إلى البحر”، وهي المقولة التي يعتبر الكثير من اليهود أنها معادية للسامية وتدعو إلى القضاء على إسرائيل.

البيت الأبيض يندد

من جانبه، ندد البيت الأبيض يوم الأربعاء باستخدام النائبة رشيدة طليب شعارا مؤيدا للفلسطينيين وهو “من النهر إلى البحر”.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير “فيما يتعلق بهذا المصطلح، فقد كنا واضحين للغاية أننا نختلف بشدة”.

واستنكرت طليب مرارا هجوم حماس الذي تقول تل أبيب إنه أدى إلى مقتل نحو 1400 إسرائيلي، لكنها انتقدت أيضا الدعم الأميركي لإسرائيل في الوقت الذي يواصل فيه جيشها قصفا عنيفا على قطاع غزة أودى بحياة آلاف المدنيين في غزة معظمهم من النساء والأطفال.

كما أثارت طليب غضب العديد من زملائها الديمقراطيين يوم الجمعة الماضي عندما نشرت مقطعا مصورا اتهمت فيه الرئيس الأميركي جو بايدن بدعم ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”.

ورفضت رشيدة طليب الاتهامات بمعاداة السامية خلال خطاب ألقته في قاعة مجلس النواب أول أمس الثلاثاء.

وقالت “أنا الأميركية الفلسطينية الوحيدة في الكونغرس، ووجهة نظري مطلوبة أكثر من أي وقت مضى”. وأضافت “انتقادي كان دائما موجها للحكومة الإسرائيلية وتصرفات (رئيس الوزراء) بنيامين نتنياهو.. فكرة أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية هو معاداة للسامية تشكل سابقة خطيرة للغاية”.

يذكر أن جدة رشيدة طليب وكثير من أقاربها يعيشون في قرية بيت عور الفوقا التابعة لمحافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة.