الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيناريو الحرب العالمية الثالثة.. ما هي الدول الثلاث التي قد تهاجم روسيا أولًا؟

ترافق اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط الماضي مع كلام عن إمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة. كما اشارت بعض التحليلات الى أن الفترة التي نعيشها اليوم هي مشابهة لتلك التي سبقت الحرب العالمية الثانية.

في هذا الاطار، رأى الصحفي البريطاني “ليام دويل” أن روسيا يجب أن تكون حذرة من ثلاث دول يمكن أن تهاجمها.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، فُرضت عدة حزم من العقوبات ضد روسيا تستهدف اقتصاد البلاد. وفقًا لليام دويل، في ظل وضع جيوسياسي صعب، قد تواجه روسيا ليس فقط حربًا مالية، ولكن أيضًا هجومًا على أراضيها، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي إكسبريسفي” في مقالة ترجمها موقع “بوليت روس”.

كتب كاتب البحث البريطاني: “ثلاث دول يمكن أن تكون أول من يهاجم روسيا في الحرب العالمية الثالثة”.

وحدد خبير الصحيفة ثلاث دول قادرة على مهاجمة الأراضي الروسية. المرشح الأكثر احتمالا هو الولايات المتحدة. اذ تمتلك الأخيرة تحت تصرفها واحدة من أكبر ترسانات الأسلحة النووية في العالم، فضلاً عن عدد كبير من أنظمة القتال الأخرى. علاوة على ذلك، نشر البنتاغون بنية تحتية عسكرية كبيرة قريبة من الحدود الروسية.

وقال دويل: “يمكن لدولة (الولايات المتحدة) أن تضرب روسيا باستخدام ما يصل إلى 100 قنبلة نووية من طراز بي-61 من قواعد عسكرية في ألمانيا أو تركيا أو بلجيكا أو هولندا”.

الى ذلك، يجب أن تتوقع روسيا أيضًا عدوانًا من ألمانيا. فقد زاد المستشار الألماني الجديد “أولاف شولتز”، الذي حل محل أنجيلا ميركل في هذا المنصب في نهاية عام 2021، الإنفاق العسكري للبلاد بشكل كبير.

وسينمو من 50.3 مليار يورو سنويًا إلى ما يقرب من 70 مليار يورو. في إطار هذه الحملة، من المخطط استبدال قاذفات تورنادو القديمة بطائرة أمريكية من طراز F-35A Lightning II ، والتي يمكن تسليحها بأسلحة نووية.

في هذا السياق، قال المحلل: “لا تمتلك ألمانيا إمكانات نووية واسعة، لكن لديها القدرة على إنتاج مثل هذه الرؤوس الحربية”.

وبريطانيا الدولة الثالثة القادرة على مهاجمة روسيا. البلد من بين الدول ذات الإمكانات النووية. ويوجد لدى الجيش البريطاني نحو 225 رأسًا حربيا نوويا باستخدام أنظمة ترايدنت. يتم وضع الصواريخ على غواصات ويمكن بالتالي إطلاقها من أي مكان في العالم.

وقال الكاتب: “إذا كان ترايدنت في المكان المناسب في الوقت المناسب، فإن ذلك سيسمح للمسؤولين العسكريين البريطانيين بتوجيه ضربة قوية ضد الأهداف الروسية”.

ويخلص الكاتب إلى أنه: “من المرجح أن يؤدي هجوم من قبل أي من هذه الدول على روسيا إلى نشوب صراع نووي عالمي. مثل هذه المواجهة لن تترك للبشرية سوى فرص قليلة للبقاء على قيد الحياة”.

    المصدر :
  • سبوتنيك