الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شمال سوريا.. معارضو الأسد يحتجون على دعوة "المصالحة" التركية

ظم الآلاف احتجاجات عبر مناطق بشمال سوريا الذي تسيطر عليه قوات المعارضة الجمعة بعد أن دعا وزير الخارجية التركي إلى مصالحة بين جماعات المعارضة السورية المدعومة من أنقرة وحكومة الرئيس بشار الأسد.

وبعد أكثر من 11 عاما من اندلاع الحرب الأهلية في سوريا تعد المنطقة الشمالية الغربية القريبة من الحدود التركية آخر معقل لا يزال خاضعا لسيطرة مقاتلين يسعون للإطاحة بالأسد مع توزُّع السيطرة بين جماعات متشددة ومقاتلين آخرين تدعمهم تركيا.

وتحتفظ الحكومة التركية بآلاف الجنود في المنطقة وتدعم تحالفا لجماعات مسلحة معارضة للأسد تحت راية الجيش الوطني السوري.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للصحفيين في أنقرة يوم الخميس “نحن بحاجة إلى الجمع بين المعارضة والنظام من أجل المصالحة بطريقة ما، وإلا فلن يكون هناك سلام دائم”.

وبعد أن تحدث، بدأت الاحتجاجات في مناطق من سوريا تسيطر عليها قوات المعارضة مع قيام أشخاص برفع أعلام المعارضة في الشوارع مساء الخميس وسحب الأعلام التركية من المباني بما في ذلك مراكز الشرطة ومكاتب الإدارة المحلية.

وقال المدرس محمود سالو (45 عاما) لرويترز خلال احتجاج في أعزاز بإدلب الجمعة “نعاني من هذا المجرم منذ 11 عاما وسنواصل ثورتنا”.

وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص في أعزاز الجمعة في الوقت الذي خرجت فيه احتجاجات في مناطق أخرى من محافظة إدلب الشمالية الغربية وفي المناطق الشمالية من محافظة حلب المجاورة.

وقال مراسل لرويترز في المنطقة إن كثيرين من المستشارين الأتراك الذين يعملون في عدد من المؤسسات المحلية لم يحضروا للعمل الجمعة.

وقال أحمد شوبك، وهو لاجئ من حلب يعمل مهندسا في أعزاز، إن تصريحات جاويش أوغلو غير مقبولة.

وأضاف “إذا أرادت تركيا الوقوف إلى جانب العالم الذي هو بالفعل ضدنا، فليكن، فهذا لن يغير شيئا كثيرا. ولكن نأمل أن يصبح موقف تركيا أكثر إيجابية”.

    المصدر :
  • رويترز