شمخاني: أميركا اقترحت مفاوضات مع إيران

أعلن سکرتیر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، #علي_شمخاني، أن الولايات المتحدة اقترحت على #إيران إجراء مفاوضات خلال زيارته الأخيرة إلى #أفغانستان.

وفقا لوكالة “إسنا” الإيرانية، تحدث شمخاني، الاثنين، في مؤتمر تحت عنوان “الدفاع عن الأمن في غرب آسيا” في طهران حول زيارته إلى أفغانستان ولقائه مع المسؤولين الأفغان في أعقاب زيارة وفد من حركة طالبان إلى طهران.

وقال شمخاني إنه خلال هذه الزيارة “أعلنت الولايات المتحدة استعدادها للمفاوضات مع إيران عبر ممثلين التقيت بهم”.

وأضاف أن طهران اتخذت سياسة “عدم الاستسلام مقابل أميركا”، وأنها “لم تبدِ استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة”.

وقال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن “الأميركيين أثبتوا أنه لا يمكن الوثوق بهم وهذا ما أثبته تاريخ المفاوضات”.

ولم يعلق أي مسؤول أميركي حول تصريح شمخاني حتى الآن.

وفي يوليو/تموز الماضي، قال الرئيس الأميركي، #دونالد_ترمب، إنه مستعد للاجتماع مع الزعماء الإيرانيين بدون شروط مسبقة لبحث سبل تحسين العلاقات بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وأضاف: “إذا كانوا يريدون اللقاء فسوف نلتقي”.

وعندما سئل في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض عما إذا كان مستعداً للاجتماع مع الرئيس الإيراني، #حسن_روحاني، رد ترمب: “سألتقي مع أي شخص. أنا مؤمن بالاجتماعات” خاصة في الحالات التي يكون فيها خطر الحرب قائما.

وأضاف الرئيس الأميركي: “سأجتمع بالتأكيد مع (المسؤولين في) إيران إذا أرادوا الاجتماع”، موضحا أنه سيطلب “عدم وجود شروط مسبقة”.

وانقطعت العلاقات الأميركية-الإيرانية في الأشهر الأولى التي تلت انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 بعد أن قام طلاب مقربون من مؤسس النظام الإيراني روح الله الخميني باقتحام السفارة الأميركية في طهران، واحتجاز رهائن من الدبلوماسيين، واستمرت الأزمة 444 يوماً.

وبعد هذه القطيعة، حصل تقارب دبلوماسي بين البلدين في عهد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، والتقى وزيرا خارجية البلدين في إطار المفاوضات النووية التي أدت إلى إنجاز الاتفاق النووي عام 2015.

لكن الرئيس الأميركي الحالي ترمب أعلن في شهر مايو/أيار السابق خروج بلاده من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات النووية على إيران، وأكد أنه يريد إعادة المفاوضات للتوصل إلى”إتفاق أفضل” مع طهران يشمل النشاط الصاروخي والإقليمي الإيراني، وهذا ما يواجه رفضاً إيرانياً حتى الآن.

واشتدت الضغوط على الاقتصاد الإيراني بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية، وخسرت العملة الإيرانية قيمتها بشكل كبير.

 

المصدر: – العربية.نت
شاهد أيضاً