الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صالح العراقي يطالب بتغيير مسؤول الحشد الشعبي

تعاني دولة العلااق اليوم من العديد من الازمات السياسية المتكررة التي لطالما تطورت الى اشتباكات مسلحة، هذا وبعد الاشتباكات التي شهدتها مدينة البصرة جنوب العراق، شنّ القيادي في التيار الصدري صالح محمد العراقي الملقب بوزير الصدر هجوماً شرساً ضد الميليشيات مطالباً القوات المسلحة بضبطها.

وفي هذا السياق، قدّم في بيان نشره على حسابه في تويتر، الخميس، مجموعة اقتراحات للقوات المسلحة العراقية “للحفاظ على هيبة الدولة وإنهاء تواجد الفصائل في الأماكن الحساسة داخل الدولة”.

وطالب بتغيير مسؤول الحشد، فالح الفياض، متهماً إياه بأنه “غير مؤهل ومتحزب ولا يملك شخصية قوية”.

كما اقترح حلّ الفصائل التي تدّعي المقاومة وإخراج جميع الفصـائل والحشـد الشعبي من المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، وتسليمها للقوات الأمنية.

وأشار إلى أن بقاءهم فيها يشكل خطورة أمنية على قائد القوات المسـلحة، بالإضافة إلى باقي المؤسسات ولا سيما القضاء الذي يتم الضغط عليه.

إلى ذلك، اقترح وزير الصدر إبعاد الحـشـد الشعبي عن المنافذ الحدودية، لعدم استعمال العـنف والتجارة والتهريب وغير ذلك.

وكان صالح العراقي قد حذر قائد ميليشيات عصائب أهل الحق التابعة لقيس الخزعلي والمنضوية في الحشد بعد الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة البصرة جنوب العراق، ليلاً واستمرت حتى صباح اليوم الخميس 1 سبتمبر\أيلول، ، وقتل فيها أحد قياديي سريا السلام “فصيل تابع لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر”.

يذكر أن العاصمة العراقية عاشت قبل أيام “في 29 أغسطس المنصرم 2022” اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 30 شخصا وإصابة حوالي 600 خلال المواجهات التي اندلعت يوم الاثنين الماضي، واستمرت قرابة 24 ساعة في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، والتي تضمّ مقار الحكومة وبعثات دبلوماسية، بين أنصار الصدر من جهة، وعناصر من الحشد الشعبي من جهة ثانية.

ووقعت تلك الاشتباكات إثر نزول عشرات الآلاف من أنصار الزعيم الصدري إلى الشارع، للتعبير عن غضبهم بعد إعلانه “انسحابه النهائي” من الحياة السياسية.

فيما تضامن العديد من المحافظات الجنوبية مع تلك التظاهرات لاسيما البصرة.

أتى هذا التوتر بعد أشهر على إجراء انتخابات نيابية في العاشر من أكتوبر الماضي 2021، فاز فيها الصدر بالحصة الأكبر في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس جديد للبلاد، لعدم اكتمال النصاب، ولتمسك “الإطار التنسيقي” خصم الصدر اللدود، الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح وأحزاب أخرى موالية لإيران، بتشكيل الحكومة.

    المصدر :
  • وكالات