الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صحافيتان نشرتا خبر مقتل "مهسا أميني" تواجهان اتهامًا قد يودي بهما إلى المشنقة

الغارديان
A A A
طباعة المقال

أفادت صحيفة الغارديان بأن الصحافيتين اللتين ساهمتا في نشر خبر مقتل “مهسا أميني”، الشابة الإيرانية التي توفيت لدى الشرطة الأخلاقية ما أدى إلى نشوب احتجاجات واسعة، صنفهما النظام الإيراني بأنهما عميلتان لمخابرات غربية.

“نيلوفار حامدي” و”إلاهي محمدي”، اللتان اعتُقلتا بعيد انتشار خبر وفاة أميني، اتُهمتا بأنهما عميلتان أجنبيتان في تصريح مشترك لوزارة المخابرات الإيرانية و المنظمة الاستخباراتية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

التصريح وصف أيضًا الاحتجاجات التي جابت البلاد بأنها عملية محضّرة مسبقًا نفذتها المخابرات الأميركية، والموساد وغيرهما من الوكالات الاستخباراتية الغربية.

كذلك اتهمت إيران في هذا التصريح الصحافيتين بأنهما مصادر أولية للأخبار لوسائل إعلام غربية، واتُهمت حامدي بأنها متخفية وراء لقب صحافية وأجبرت عائلة مهسا أميني على نشر معلومات عن وفاة ابنتها.

وحامدي كانت اولى الصحافيين الذين رصدوا الحدث من المستشفى حيث كانت الشابة الكردية تتلقى العلاج، بعدما احتجزتها الشرطة الأخلاقية لعدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح. كما ان الصور التي التقطتها الصحافية لأميني وهي في غيبوبة على سرير المستشفى، كانت الشعلة الأولى للتحركات التي انتشرت في أنحاء البلاد.

كذلك، اتهم الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات “محمدي” بتلقي تدريبات كعميلة أجنبية، بعد تغطية مراسم تشييع أميني في منزلها في مدينة ساقز. وقد اعتُقلت الصحافية في ٢٢ أيلول، وقال محاميها إن قوات الأمن خلعت باب منزلها، واستولت على أشياء شخصية مثل هاتفها وحاسوبها.

والتصريح الذي أُرسل الى وكالات الانباء الإيرانية ليلة الجمعة، تلقّفه الصحافيون الإيرانيون بصدمة وخوف. إذ إنّ جريمة التجسّس لحكومات أجنبية قد تصل عقوبتها الى الإعدام في إيران.

في السياق، اعتُقل أكثر من ٤٠ صحافيًا منذ اندلاع الاحتجاجات الإيرانية. كما قدّر ناشطون حقوقيون بأن أكثر من ٢٢٠ شخصًا قد قُتلوا في الاحتجاجات الأخيرة على أيدي القوات الأمنية.