طهران أسيرة “رائحة نتنة”.. والسبب مجهول

انتشرت في جميع أنحاء العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي رائحة “كريهة” مجهولة السبب، وفقا لما ذكره مسؤول في وزارة البيئة الإيرانية.

وشكلت أمانة طهران لجنة للتحقيق في أسباب انتشار الرائحة الكريهة التي شملت معظم أحياء المدينة لمعرفة أسباب انتشارها، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

واستبعد المتحدثة باسم إدارة الأزمات في بلدية طهران، ساميم روزبهاني، التقارير التي تحدثت عن انفجار أنبوب مياه الصرف الصحي وتدفق المياه العادمة في الشوارع، وقال إن مصدرها هو منطقة حسن أباد في وسط طهران.

وقالت “إرنا” إنه لا توجد تقارير بشأن حدوث أضرار بسبب الرائحة الكريهة، فيما نقلت عن محافظ طهران أنوشيروان محسني قوله إن مصدر الرائحة الكريهة في طهران، قد يكون ناتجا عن إطلاق مادة كيميائية.

ونفت مصافي النفط وشركة الغاز والشركة المسؤولة عن الصرف الصحفي حدوث أي مشاكل في أنشطتها العادية قد تكون وراء انتشار غازات أدت إلى الرائحة الكريهة.

وبينما أثارت الرائحة الكريهة والنتنة الفزع في طهران، وساد اعتقاد بأنها ناجمة عن ثورة بركان، بحسب نشطاء إيرانيون، لم تتمكن بلدة طهران، حتى الآن ورغم تراجع الرائحة، من معرفة سبب انتشارها، الأمر الذي أدى إلى ردود فعل غاضبة من سكان العاصمة، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتشرت هاشتاغ “رائحة كريهة” على تويتر، إلى جانب هاشتاغ “رائحة غامضة”، بينما عبر كثيرون من سكان العاصمة عن غضبهم بعد زعم نائب محافظ طهران بعدم وجود أي شيء مميز بخصوص الرائحة، ومحاولته التقليل من أهمية الأمر، وعدم تمكنهم من اكتشاف مصدرها وسببها وسيل التكهنات التي رافقتها.

الجدير بالذكر، أنه وبحسب بيانات البنك الدولي، فإن العاصمة الإيرانية طهران تعتبر من بين أكثر مدن العالم تلوثا.

 

المصدر سكاي نيوز عربية

شاهد أيضاً