الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ظهور المهدي.. رامي مخلوف يتحدث عن علامات كبرى ستظهر قريباً!!

كشف رامي رجل الأعمال المعروف وابن خال رأس النظام السوري بشار الأسد، عن صدور أحكاماً قضائية أصدرها نظام الاسد تدينه نتيجة ارتكابه أعمالاً مشبوهة، معتبراً أن هذه الأحكام الصادرة بحقه شهادة تقدير وفخر.

وقال مخلوف في منشور على حسابه في فيس بوك:

“لقد تبلغت منذ أيام وبكل فخر واعتزاز أول شهادة تقدير تصدر من جهة رسمية نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلناها في سنوات الحرب والتي بموجبها عززت صمود بلدنا الحبيب سوريا وخدمت شريحة كبيرة من أهلنا في مختلف المناطق”.

وأضاف أن تكريمه جاء على شكل حكم قضائي صدر بحقه ودانه، مردفاً أن “(الحكم) يجرّمنا بأعمال لم نقم بها ومع جهات لا تربطنا بهم أي علاقة قانونية موثقة ويمكن لأي قانوني الاطلاع على الملف لتوضح له دقة ما نقول”، مشيراً إلى أن أحكاماً قضائية أخرى ستصدر بحقه.

وطالب متابعيه بانتظار ما أسماها “الأحداث الإلهية” القادمة على مستوى المنطقة والعالم بأسره، مدعياً أن أموراً كثيرة ستتغير في وقت قريب، لافتاً إلى أنّ الأحداث ستكون “العلامات الأساسية لخروج صاحب الزمان”.

ويشمل نشاط رامي مخلوف التجاري مختلف القطاعات كالإعلام والمصارف وشركات التأمين والفنادق والمصانع والعقارات والسفر والسياحة، ويملك شركة “سيريتل” للاتصالات، والحصة الأكبر من شركة “MTN”، وتتبع له مناطق بالسوق الحرة في كافة المعابر الجوية والبرية.

وساهمت “جمعية البستان” التابعة له في الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري، وأدرج اسمه في قوائم العقوبات البريطانية والأوروبية والكندية والأمريكية، وحجزت سويسرا على كافة أمواله وممتلكاته على أراضيها.

وبحسب ويكيبيديا فإن رامي مخلوف من مواليد 10 يوليو 1969 رجل أعمال سوري وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد. يعتبر واحداً من أكثر الرجال نفوذاً في المنطقة، وهو يعتبر أكبر شخصية اقتصادية في سوريا، والمالك الرئيسي لشبكة الهاتف المحمول المسماة ب سيريتل.

وفقاً لصحيفة فاينانشال تايمز لدى رامي مخلوف العديد من المصالح التجارية والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية والنفط والغاز، والتشييد ، والخدمات المصرفية، وشركات الطيران والتجزئة، ووفقاً لبعض المحللين السوريين فإنه لا يمكن لأي شخص سوري أو من جنسيات أخرى حتى الشركات سواء أجنبية أو عربية القيام بأعمال تجارية في سوريا دون موافقته ومشاركته.

يعتبر رامي مخلوف من أغنى أغنياء سوريا ، وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد ، ويتصل بآل الأسد من خلال عمته أنيسة مخلوف زوجة الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

وقد قدرت ثروته الشخصية في عام 2008 بنحو 6 مليارات دولار أمريكي، ويعتبر مالكاً لشركة سيرتيل التي تعتبر واحدة من شركتين الهواتف المحمولة في سوريا، ويشارك في العقارات والمصارف ومناطق التجارة الحرة على طول الحدود مع لبنان، والأسواق الحرة، والمتاجر الفاخرة.

كان رامي مخلوف ضمن مجموعة من المحتكرين الصغيرين ، لكنه توسع بسبب توسع القطاع الخاص السوري في عام 1990 ، وقد وكان حافظ الأسد يعتمد على آل مخلوف لدعم ابنه من الناحية المادية دون تدخلهم في الحياة السياسية، ويتمتع رامي وأخوه إيهاب بإعفاءات تامة من الرسوم الجمركية ويقوم بدوره بتوزيعها على التجار.

حاول رامي مخلوف الحصول على امتيازات شركة مرسيدس في سوريا ، حيث قام بالضغط على شركة مرسيدس عن طريق تمرير قانون في سوريا يمنع مرسيدس من توريد أي قطع غيار إلى سوريا إلى أن حصل على الوكالة الحصرية للسيارات. على الرغم من محاولة مرسيدس الحفاظ على حق الوكالة لأسرة سنقر والذين حصلوا على هذا الامتياز منذ فترة طويلة.