الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبد اللهيان: لقد أظهرنا حسن نيتنا ونراجع النص بعناية

لايزال الملف النووي يشكل أزمة دولية، فيما يترقب المجتمع الدولي آخر تطورات المفاوضات النووية، بعد إشارات دولية عدة متفائلة وإن بحذر، شدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، على بلاده أبدت “حسن نيتها وجديتها” من أجل التوصل إلى اتفاق قوي ومستقر، وفق تعبيره.

كما أشار إلى أن طهران تدرس الموقف الأميركي من الرد الإيراني على المقترحات الأوروبية وتقوم بإعداد الإجابة، وقال “لقد أظهرنا حسن نيتنا ونراجع النص بعناية ونستعد للرد بسرعة على أطراف مفاوضات رفع العقوبات”، في إشارة إلى المفاوضات النووية.

وكان عبد اللهيان أعلن الأربعاء من موسكو أن بلاده بحاجة إلى ضمانات أقوى من واشنطن لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مضيفا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يجب أن تتخلى عن “تحقيقاتها ذات الدوافع السياسية” بشأن أنشطة طهران النووية.

إلا أنه لم يوضح ما المقصود “بضمانات أقوى”، لكن خلال المحادثات، التي استمرت أشهرا مع واشنطن في فيينا، طلبت طهران ضمانات بعدم انسحاب أي رئيس أميركي في المستقبل من الاتفاق، مثلما فعل الرئيس السابق دونالد ترمب في 2018.

لكن عدة مسؤولين أميركيين أوضحوا سابقا أن الرئيس جو بايدن لا يمكنه تقديم ضمانات صارمة بشأن عدم انسحاب أي رئيس مقبل، لأن الاتفاق مجرد تفاهم سياسي وليس معاهدة ملزمة قانونياً.

فيما أشار جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، الاربعاء أيضا إلى أنه لم يطلع على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، لذلك لا يعرف ما هي الضمانات التي تحدث عنها.

كما أوضح أن هناك تفاؤلا حذراً بشأن الاتفاق، إلا أنه شدد على أن بعض الفجوات لا تزال قائمة.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المحادثات، كان قدم في الثامن من أغسطس الماضي، وبعد جولات ومفاوضات ماراثونية انطلقت في أبريل الماضي (2021) في فيينا، واستمرت 16 شهرا، نصاً نهائيا للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق.

وقد تسلم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيف بوريل، الرد الإيراني الأسبوع الماضي، تلاه الرد الأميركي على الملاحظات والمطالب الإيرانية، بانتظار رد طهران الأخير.

    المصدر :
  • العربية