استمع لاذاعتنا

عقوبات أمريكية جديدة على أشخاص وكيانات على صلة بإيران

يتوالى مسلسل العقوبات الأمريكية على إيران، حيث أعلنت واشنطن اليوم عن فرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات على علاقة مع النظام الإيراني، شملت 4 أفراد و6 كيانات.

وتمت إضافة الأفراد التالية أسماؤهم إلى قائمة العقوبات من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية:

1- محمد بني هاشمي، (المعروف أيضاً باسم شهرام بني هاشمي أو سيد محمد)، والذي يقطن حي أقدسية بطهران، وهو من مواليد 1959 في مدينة مشهد.

2- هوانغ ، تشين هوا (الملقب بـ”جين هوانغ”) وهي مواطنة تايلاندية من مواليد 1978 في تايوان.

3- محمد سلطان محمدي، (المعروف أيضاً باسم سلطان محمد ) من مواليد 1960 في همدان، إيران. ويحمل أيضاً الجنسية البريطانية.

4- سو شي مي، (المعروف أيضاً باسم “سو أمبر”) وهي مواطنة تايوانية من مواليد 1969 في تايتونج، تايوان.

أما الكيانات الجديدة المصنفة في قائمة العقوبات فهي:

1- شركة ” آرتين صنعت تابان” الصناعية في إيران، والمعروفة أيضاً باسم “SOLMATE” في طهران وسنغافورة أيضاً.

2- شركة DES INTERNATIONAL والمعروفة أيضاً باسم DES INTERNATIONAL COMPANY LIMITED والتي تقع في مركز التجارة العالمي في تايبيه في تايوان، وهي مرتبطة بمحمد سلطان محمدي.

3- شركة “هدى” التجارية (المعروف أيضاً باسم HODA TRADING CO) والتي تقع في شارع باسداران بطهران.

4- شركة “ناز” للتكنولوجيا والمعروفة أيضاً باسم NAZ TECHNOLOGY وكذلك باسم NAZ TECHNOLOGY CORPORATION LTD وتقع في مركز التجارة العالمي في تايوان والمرتبطة أيضاً بمحمد سلطان محمدي.

5- شركة “بروما ” الإنتاجية والمعروفة أيضاً باسم PROMA INDUSTRY CO والتي تقع في هونغ كونغ، الصين، والمرتبطة بشركة “هدى”.

6- شركة “سولتك “المحدودة والمعروفة أيضاً باسم SOLTECH INDUSTRY COMPANY، LTD والتي تقع كذلك في هونغ كونغ. وهي تربتط كذلك بشركة “هدى”.

يأتي هذا بينما كانت ثلاثة مصادر مطلعة قد قالت أمس الاثنين لوكالة “رويترز” إن من المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات خلال مطلع الأسبوع على أقرب تقدير تستهدف إيرانيين شاركوا في قمع مظاهرات مناهضة للحكومة في إيران قبل نحو عام.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، أن الإعلان عن العقوبات يتزامن مع ذكرى مرور عام على ما يُعتبر أعنف قمع للمحتجين في إيران منذ الثورة عام 1979.

وقال أحد المصادر إن الإعلان عن العقوبات الأسبوع المقبل سيكون خطوة كبيرة تشمل أفراداً كثيرين وعشرات الكيانات الإيرانية.

وكانت “رويترز” قد قالت في وقت سابق نقلاً عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية إن حوالي 1500 شخص قُتلوا خلال الاضطرابات التي استمرت لأقل من أسبوعين، بدءاً من 15 نوفمبر من العام الماضي. ويشمل هذا العدد ما لا يقل عن 17 مراهقاً وحوالي 400 امرأة إلى جانب أفراد في قوات الأمن الإيرانية والشرطة.

وأعلنت الداخلية الإيرانية مقتل حوالي 225 شخصاً في الاحتجاجات التي أشعل فتيلها تقارير إعلامية أفادت بأن أسعار البنزين سترتفع بنسبة 200% وأن العائد سيذهب إلى مساعدة الأسر المحتاجة.

وقالت المصادر، ومن بينها مسؤول أميركي وشخصان على دراية بالأمر، إن الإدارة الأميركية تعكف على التجهيز للعقوبات منذ شهور.