الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

على غرار تشرنوبيل.. أوكرانيا متخوّفة من كارثة وشيكة

رأى وزير الداخلية الأوكراني “دينيس موناستيرسكي” أن أوكرانيا يجب أن تكون مستعدة لأي احتمال بالنسبة لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية الخاضعة لسيطرة روسيا والتي تتعرض للقصف، بما في ذلك عملية إجلاء السكان من المنطقة.

وتبادل مسؤولون محليون من أوكرانيا وممن عينتهم روسيا الاتهامات بخصوص وابل جديد من القصف الخميس 11 آب استهدف محطة الطاقة النووية، الأكبر في أوروبا، والتي تقع في جنوب أوكرانيا.

في السياق، قال موناستيرسكي لرويترز في مقابلة: “المحطة حتى اليوم ليست في أيدي العدو فقط ولكن في أيدي متخصصين غير متعلمين قد يسمحون بحدوث مأساة”.

وأضاف: “بالطبع، من الصعب حتى تخيل حجم المأساة التي يمكن أن تحدث إذا واصل الروس أعمالهم هناك”.

كذلك، حذّرت أوكرانيا في الآونة الأخيرة من خطر وقوع كارثة نووية على غرار تشرنوبيل.

وقال موناستيرسكي: “هذا يعني بالنسبة لنا… أن علينا الاستعداد لأي احتمال. تناقش خدمات الطوارئ الحكومية مع وزارة الداخلية ووزارة الأقاليم الاحتمالات المختلفة اللازمة، ومنها موضوع الإجلاء”.

في السياق ذاته، طالب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بالوقف الفوري للنشاط العسكري قرب المحطة الأكبر في أوروبا، والتي استولت عليها روسيا في آذار.

وقالت شركة الطاقة النووية الأوكرانية (إنرجواتوم) إن منطقة المحطة تعرضت للقصف خمس مرات الخميس 11 آب، في مواقع منها قرب المكان الذي يضم مخزون المواد المشعة، لكنّ أحدًا لم يصب بأذى وظلت مستويات الإشعاع كما هي.

في الوقت نفسه، قال المسؤولون المحليون الذين عينتهم روسيا إن أوكرانيا قصفت المحطة للمرة الثانية في يوم واحد مما عطل تغيير عمال المناوبة في محطة الطاقة النووية.

وأيضا، قال “فلاديمير روجوف”، وهو عضو في إدارة الإقليم التي عينتها روسيا على تويتر، إن ثلاث ضربات على الأقل وقعت بالقرب من منشأة تخزين النظائر المشعة.

    المصدر :
  • رويترز