الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عنف جنسي وتعذيب.. تقرير أممي يتهم الصين بانتهاكات ضد مسلمي "شينجيانغ"

حذّرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في تقرير نشرته ليل الأربعاء-الخميس، من أنّ الانتهاكات التي يتعرّض لها أفراد من الأقليّة المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني قد ترقى إلى مستوى “جرائم ضدّ الإنسانية”.

ودعت المفوضية إلى التعامل “بشكل عاجل” مع الاتّهامات “الموثوق بها” بالتعذيب والعنف الجنسي في إقليم شينجيانغ الصيني.

وقال التقرير إنّ “الادّعاءات المتعلّقة بممارسات متكرّرة من التعذيب أو سوء المعاملة، ولا سيّما علاجات طبية قسرية واحتجاز في ظروف سيئة، هي ادّعاءات موثوق بها، كما هي أيضا حال الادّعاءات الفردية المتعلّقة بأعمال عنف جنسي وعنف على أساس الجندر”.

وتتهم الحكومة الأميركية بكين بارتكاب “إبادة جماعية” في شينجيانغ. وفي يناير وصفت الجمعية الوطنية الفرنسية، على غرار المملكة المتحدة وهولندا وكندا، معاملة الصين للإيغور بأنها “إبادة جماعية”.

وتخضع هذه المنطقة الصينية لمراقبة قاسية منذ سنوات. كما تتّهم منظمات غربية بكين بأنّها احتجزت أكثر من مليون شخص من الإويغور وأعضاء من الجماعات العرقية المسلمة المحلية الأخرى في “معسكرات إعادة تأهيل” في شينجيانغ، وأنها فرضت عليهم “العمل القسري” أو “التعقيم القسري”.

إلّا أنّ الصين تنفي كل هذه الاتهامات، وتقدّم هذه “المعسكرات” على أنها “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى محاربة التطرّف الديني وتأهيل السكّان مهنيًا.

وأكدت جماعة حقوقية في 10 أغسطس الجاري أن حبس معارضين في مستشفيات للأمراض النفسية دون أي إجراء قانوني ما زال ممارسة شائعة في الصين، فيما اتهمت النظام الصحي في البلاد بالتواطؤ مع السلطات.

وفي تقريرها، قالت منظمة سيفغارد ديفندرز (Safeguard Defenders) الحقوقية التي تتخذ في مدريد مقرا، إن هذه الممارسة مستمرة رغم الإصلاحات التي أدخلت مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين والتي شددت الرقابة القضائية على نظام الرعاية النفسية في الصين.

وتقول المنظمات غير الحكومية إن حملة القمع التي تستهدف المعارضين السياسيين في الصين اشتدت في عهد الرئيس شي جينبينغ، أقوى زعيم في البلاد منذ عقود.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP