الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غالانت: إسرائيل "شهدت أكثر ليلة دراماتيكية" على الإطلاق

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل عاشت، ليلة السبت/ الأحد، “أكثر ليلة دراماتيكية بتاريخها” في ظل الرد العسكري الانتقامي الإيراني.

وقال غالانت، في تصريح متلفز بثته قناة “كان” العبرية الرسمية الأحد: “شهدت إسرائيل أكثر ليلة دراماتيكية بتاريخها على الإطلاق”.

وأضاف: “أطلقت إيران صواريخ من مختلف الأنواع على إسرائيل، بما فيها أكثر من 100 صاروخ باليستي، يزن كل واحد منها مئات الكيلوغرامات من المتفجرات”.

وادعى غالانت أن الاستعدادات التي قامت بها بلاده بالتعاون مع شركائها الأمريكيين أسفرت عن “نتائج مبهرة للغاية” بمواجهة الهجوم الإيراني، رغم حديث التلفزيون الإيراني الرسمي عن أن نصف الصواريخ التي تم إطلاقها أصابت أهدافا إسرائيلية “بنجاح”.

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أنّ “تل أبيب لديها فرصة لإقامة تحالف استراتيجي” ضد ما وصفه بـ”التهديد الإيراني”.

ولم يقدم الوزير تفاصيل بشأن كيفية بناء هذا التحالف، والأطراف التي ستتشكل منه.

وفي وقت متأخر من مساء السبت، أطلقت إيران نحو 350 صاروخا وطائرة مسيرة تجاه إسرائيل، زعمت الأخيرة أنه “تم اعتراض 99 بالمئة” منها بمساعدة دول “شريكة استراتيجية” قبل دخولها الأراضي الإسرائيلية، وفق المتحدث العسكري الإسرائيلي دانيال هاغاري.

وبينما لم يسم هاغاري، هذه الدول، أعلن الأردن اعتراض أجسام طائرة دخلت أجواء المملكة، فيما ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن واشنطن ولندن شاركتا في اعتراض ما أطلقته طهران من طائرات ومسيرات تجاه إسرائيل.

وخلال الساعات الأخيرة، تصاعدت دعوات داخل حكومة اليمين الإسرائيلي تطالب برد فوري على الهجوم الإيراني وعدم الانتظار.

وشنت إيران مساء السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

ولم تعترف إسرائيل رسميا باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عن الاغتيال أيضا.

    المصدر :
  • وكالات