الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فتح مراكز اقتراع انتخابات الكنيست الإسرائيلي

بدأ الناخبون في إسرائيل الإدلاء بأصواتهم للمرة الخامسة في أربع سنوات،الثلاثاء، في انتخابات يحاول من خلالها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو العودة للسلطة عبر سباق من المرجح أن يسفر عن صعود حزب يميني متطرف ليصبح صاحب الكلمة العليا في تشكيل الحكومة المقبلة في إسرائيل.

وبعد سنوات من الجمود، قد يؤثر سخط الناخبين إزاء الجمود السياسي سلبا على نسبة المشاركة في التصويت، لكن التأييد المتنامي لتكتل (الصهيونية الدينية) القومي المتشدد وزعيمه المشارك إيتمار بن غفير أضفى حماسا على السباق.

ويحاكم نتنياهو، وهو صاحب أطول فترة رئاسة وزراء في إسرائيل، بتهم فساد ينفيها. ولا تزال التوقعات تشير إلى أن حزبه اليميني (ليكود) سيخرج من الانتخابات بأكبر عدد مقاعد في البرلمان منفردا.

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرت الأسبوع الماضي أنه لن يتمكن من الحصول على 61 مقعدا المطلوبة لضمان الأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا بما يفتح الباب لمفاوضات ونقاشات قد تستمر أسابيع لتشكيل ائتلاف حاكم وربما تقود لانتخابات جديدة.

وتصدر ملفا الأمن وارتفاع الأسعار قائمة ما يقلق الناخبين في حملة انتخابية بدأت بعد أن قرر رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد، المنتمي لتيار الوسط، الدعوة لانتخابات مبكرة بعد انشقاقات في ائتلافه الحاكم.

وتضاءلت الخلافات السياسية أمام شخصية نتنياهو المؤثرة، الذي فاقمت معاركه القانونية حالة الجمود التي تعرقل النظام السياسي الإسرائيلي منذ أن وُجهت له اتهامات بالرشوة والتزوير وخيانة الأمانة في 2019.

ومع استمرار مشكلات نتنياهو القانونية، نجح بن غفير وزعيم اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش من النيل من شعبية ليكود التقليدية بين أنصار التيار المتشدد. وتظهر الاستطلاعات أن الصهيونية الدينية، وهي مجموعة كانت هامشية في السابق، من المتوقع أن تحتل المرتبة الثالثة في النتائج.

ويبدو أن بن غفير، وهو عضو سابق في حركة كاخ المدرجة على قوائم مراقبة الإرهاب في إسرائيل والولايات المتحدة، خفف بعضا من مواقفه السابقة، إلا أن احتمال انضمامه إلى حكومة يقودها نتنياهو يثير قلق واشنطن.

وبنى لابيد حملته الانتخابية على أوجه التقدم الدبلوماسي والسجل الاقتصادي لائتلافه غير التقليدي الذي تشكل بعد الانتخابات الأخيرة، وضم أحزابا من اليمين والوسط، وحزبا عربيا للمرة الأولى.

    المصدر :
  • رويترز