الأثنين 4 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 28 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنسا.. استمرار الإضراب في توتال إنرجيز يقوّض آمال إنهاء أزمة المحروقات

انسحبت الكونفدرالية العامة للشغل، التي تقود إضراباً منذ أسابيع في شركة الطاقة الكبرى توتال إنرجيز، من محادثات بخصوص الأجور في وقت سابق، الأمر الذي قوّض آمال إنهاء أزمة عطلت الحياة اليومية مع نفاد الإمدادات في محطات الوقود.

وقال “أليكسي أنتونيولي”، ممثل الكونفدرالية للصحفيين بعد انسحاب نقابته من المحادثات: “رأينا مهزلة… العروض المطروحة على الطاولة غير كافية بشكل واضح”.

وبعد بضع ساعات، أبرم الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل والاتحاد الفرنسي للإدارة-الاتحاد العام للرؤساء التنفيذيين، واللذان يمثلان غالبية العمال صفقة مع “توتال إنرجيز” ستسفر في حال موافقة أعضاء النقابتين عليها عن زيادة الأجور بنسبة سبعة بالمئة ومنح مكافآت.

وسبق أن ذكرت الكونفدرالية العامة للشغل أنها تريد زيادة الأجور عشرة بالمئة، متعللةً بالتضخم والأرباح غير المتوقعة التي حققتها الشركة بسبب أزمة الطاقة العالمية.

وقال أنتونيولي، عندما سُئل عمّا إذا كان إبرام صفقة الأجور بدون الكونفدرالية على غرار التي تم التوصل إليها مؤخرا في وحدة إيسو فرانس التابعة لإكسون موبيل قد تبطئ حركة الإضراب، “هذا لا يغيّر شيئًا بالنسبة لعقلية العمال المضربين”.

من جهتها، شدّدت وزيرة الطاقة “أنييس بانييه روناتشر” على أنّ هناك حاجة ماسة للاتفاق، قائلةً إن رؤساء توتال إنرجيز ومسؤولي الكونفدرالية العامة يجب أن يتابعوا المحادثات على الرغم من الانتكاسة.

وتسعى الكونفدرالية إلى استخدام احتجاجات عمال المصافي كنقطة انطلاق لإضراب على مستوى البلاد في القطاعات التي يمكن أن تعرقل أجزاء من البنية التحتية هذا الخريف.

والإضرابات قائمة بالفعل في بعض المفاعلات النووية التابعة لشركة الكهرباء الفرنسية إي.دي.إف، وأعلنت نقابات فرعية بما في ذلك في قطاعي السكك الحديدية والسيارات المشاركة في إضراب مزمع أوسع نطاقًا يوم الثلاثاء.

هذا وعرضت “توتال إنرجيز” إجراء محادثات بخصوص الأجور على الرغم من الإضرابات المستمرة، بعد أقل من يوم من مطالبة حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون الشركة، التي حقّقت أرباحًا وفيرة مع ارتفاع أسعار الطاقة، بدفع رواتب أعلى لموظفيها.

    المصدر :
  • رويترز