فرنسا وإسبانيا تلوحان بالاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال الرئيس إيمانويل ماكرون، السبت، إن فرنسا “مستعدة للاعتراف” بخوان غوايدو “رئيسا” لفنزويلا في حال عدم الدعوة إلى إجراء انتخابات خلال 8 أيام.

وكتب ماكرون في تغريدة تزامنا مع إعلان أصدره رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في الاتجاه ذاته أنه “بدون الإعلان عن إجراء انتخابات في غضون 8 أيام، سنكون مستعدين للاعتراف بغوايدو رئيسا مكلفا لفنزويلا، من أجل بدء عملية سياسية. نحن نعمل مع شركاء أوروبيين”.
إسبانيا تنضم..

في غضون ذلك، حددت إسبانيا أيضاً السبت، مهلة ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات في فنزويلا وإلا ستعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو “رئيسا” مؤقتا لتنضم إلى دول أخرى منها الولايات المتحدة في دعمه.

وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في إعلان رسمي بثه التلفزيون “إذا لم تتم الدعوة خلال ثمانية أيام إلى انتخابات نزيهة وحرة وشفافة في فنزويلا، فإن إسبانيا ستعترف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا”.

وإضافةً إلى الولايات المتّحدة، اعترفت دول عدّة في القارة الأميركية بغوايدو، هي: البرازيل، كولومبيا، الأرجنتين، كندا، تشيلي، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراغواي والبيرو.

في المقابل، أعلنت المكسيك وكوبا دعمهما لنيكولاس مادورو.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس #مادورو ، قد أعلن الخميس، #إغلاق_سفارة بلاده وكل قنصلياتها في الولايات المتحدة بعدما قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن التي اعترفت بالمعارض #خوان_غوايدو رئيسا بالوكالة.

وقال مادورو أمام المحكمة العليا “قررت استدعاء كل الطاقم الدبلوماسي وإغلاق سفارتنا وكل قنصلياتنا في الولايات المتحدة”.
الأزمة في فنزويلا

الأزمة في فنزويلا ليست حديثة العهد بل اندلعت شرارتها إثر فوز يمين الوسط في الانتخابات التشريعية نهاية 2015، الأمر الذي أنهى هيمنة تيار تشافيز الرئيس الراحل.

حينها شرعت المعارضة بالمطالبة برحيل نيكولاس مادورو وضاعفت جهودها تجاه ذلك عام 2016 حين دعت لتنظيم استفتاء يدعو لرحيله. غير أن المحكمة الدستورية العليا حينها ضيقت السبل القانونية أمام ذلك وأطاحت بالاستفتاء.

ولم يقف المأزق عند هذا الحد، فبعد فشل جهود الاستفتاء بدأت المعارضة بالدفع تجاه إجراء انتخابات عامة مبكرة في عام 2017 لتأمين رحيل مادورو قبل انتهاء ولايته في ديسمبر 2018.

لكن الرئيس الفنزويلي أعلن وقتها قبوله إجراء انتخابات محلية دون مستوى رؤساء البلديات والأقاليم أو المستوى الرئاسي، متهما المعارضة بالتورط بمؤامرة أميركية لمحاولة الانقلاب وهو ما نفته واشنطن.

واستمرت محاولات المعارضة بعد ذلك للإطاحة بالرئيس لكنها لم تفلح، ليفوز بفترة رئاسية جديدة في 20 مايو من العام الماضي بعد انتخابات محسومة لصالحه، وسط مقاطعة المعارضة وغياب منافسين جديين.

ولم تحظ الانتخابات باعترف البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، لتخرج احتجاجات مناهضة قتل على إثرها العشرات واعتقل الآلاف.

وتتهم المعارضة مادورو بتقويض الديمقراطية وسوء الإدارة، ما جر البلد الذي يملك ثروة نفطية هائلة إلى أزمة اقتصادية خانقة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً