الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فوستوك 2022.. استعراض لقوة روسيا في المحيط الهادئ وتحذير للغرب

كشف تقرير إخباري فرنسي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى تعزيز حضور موسكو العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

واعتبر التقرير الذي نشرته صحيفة ”لوفيغارو“ الفرنسية أن مناورات ”الشرق 2022“ بروسيا، تهدف أساسًا إلى استعراض قوته العسكرية من جهة، وتوجيه رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والغرب في سياق الحرب على أوكرانيا.

وذكر التقرير أن بوتين حضر، يوم أمس الثلاثاء، بمنطقة أقصى شرق روسيا اختتام مناورات عسكرية كبرى تميزت بمشاركة قوية من الصين، وذلك للتأكيد على العلاقات المتينة التي لا تربط موسكو ببكين فقط، وإنما أيضًا بحلفائها من شرق آسيا والمحيط الهادئ.

وبحسب التقرير، فإنه خلال القتال العنيف في أوكرانيا، دفع فلاديمير بوتين في جانب ما من إستراتيجية العمليات العسكرية إلى إظهار التعاون العسكري بين روسيا وشركائها الشرقيين الرئيسيين، وعلى رأس القائمة تأتي الصين.

وتنقل ساكن قصر الكرملين، يوم الثلاثاء، في أوسوريسك، في أقصى شرق روسيا، حيث كانت تُجرى مناورات عسكرية كبرى، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الصينية، ولمدة أسبوع، بمشاركة 50 ألف جندي من القوات المسلحة لـ 14 دولة معظمها من وسط وشرق آسيا، وفي هذه التدريبات الرئيسة التي حملت اسم ”فوستوك 2022“ تم استخدام 5000 قطعة سلاح، بما في ذلك 140 طائرة و60 سفينة حربية.

ونقلت ”لوفيغارو“ عن الخبير العسكري الروسي، إيفان كونوفالوف قوله: ”بالإضافة إلى أهميتها الدولية الكبيرة، فإن فوستوك 2022 ستعمل على تحسين الاستعداد القتالي لقوات المنطقة العسكرية الشرقية“.

وكشف التقرير الفرنسي أن المشاركة الصينية التي كانت قوية في التدريبات المشتركة مع روسيا، ووجود الدول التابعة لها، يقيمان الدليل على أن المناورات قبل كل شيء ”رسالة مضمونة الوصول إلى القوى ”التي تريد تغيير الوضع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ“، في إشارة إلى واشنطن خاصة في ضوء التوترات الصينية الأمريكية القوية حول تايوان وهي أوضاع تسعى موسكو إلى توظيفها ولعب ورقة دول شرق آسيا والمحيط الهادئ للرد على جميع التهديدات في المنطقة بشكل مشترك، وتحذير الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيان في سياق الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.