الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو.. أطباء مغاربة يعلنون رغبتهم في التطوع للذهاب إلى غزة

أعرب أكثر من 80 متطوعا من مختلف التخصصات الطبية والجراحية في المغرب عن رغبتهم في التطوع للذهاب إلى غزة من أجل المساهمة في معالجة الجرحى والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.

ونقل موقع “الجماعة” عن البروفيسور أحمد بلحوس، المنسق الوطني للتنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين”، أن الكوادر الطبية الراغبة في التطوع للذهاب إلى غزة والمسجلة لدى التنسيقية فاق عددها الثمانين. كما أطلقت التنسيقية نداء لجمع الأدوية والتجهيزات الطبية والجراحية الضرورية.

وقال الدكتور بلحوس، في كلمة له ألقاها خلال ملتقى دولي نظمه “الائتلاف العالمي للأخلاق والقيم الإنسانية”، إن التنسيقية راسلت كل المعنيين من وزارة الصحة المغربية واتحاد أطباء العرب واتحاد الصيادلة العرب واتحاد أطباء الأسنان العرب “قصد تنظيم أمور مشتركة خاصة إقامة المستشفى الميداني في القطاع ووقف التطبيع الصحي، ومقاطعة كل الأدوية والمختبرات الصهيونية”.

وأكد المتحدث أنه آن الأوان لتفعيل مسارات عملية لحل الأزمة الإنسانية بغزة، مشيرا إلى أن عددا من كوادر التنسيقية سبق وأن ذهبوا إلى غزة في إطار مهمات إنسانية خاصة الدعم الصحي، كما نظمت التنسيقية عدة فعاليات تضامنية في المغربية من قبيل الوقفات والمسيرات والندوات.

التنسيقية التي تضم مختلف الكوادر الصحية والطبية بالمغرب، أطلقت نداء للتكفل بالطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات المغربية، وقال البروفيسور بلحوس: “نشعر بالخجل الشديد، ونشعر بالعجز أمام الجرائم الصهيونية البشعة المقترفة الآن في حق أهلنا في غزة وتطال أيضا الطواقم الطبية والصحية وطواقم الإسعاف.”

وأضاف “نشعر بالخجل حينما نرى الدبابات في قاعات الخدج، ونشعر بالخجل عندما نرى الدبابات في قاعات العمليات وقاعات الطوارئ، وعند استهداف الحياة وتقتيل المهنيين وكل أهلنا في غزة التي هي على شفا مجاعة ستكلف لا قدر الله عواقب صحية وإنسانية فورية وطويلة الأمد.”

ونبه إلى “ضرورة النهوض المستعجل، ليكون علمنا علم خطوة لا علم خطبة كما يقال، من أجل تأسيس تحالف دولي عالمي إنساني لوقف هذا العدوان الهمجي على أهلنا في غزة”، وفق تعبيره.

وأوضح أن أطباء التنسيقية ستبقى أيديهم ممدودة للتعاون مع الجميع من أجل التخفيف من شدة الكارثة الإنسانية بالقطاع خاصة فيما يتعلق بالدعم الصحي والرعاية الطبية، وتابع: “سنستمر أيضا في تنظيم أنشطة تضامنية للتوعية بالقضية الفلسطينية وبالظروف المأساوية التي يعيشها أهلنا في غزة، وسنستعد أيضا لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي إذا فتحت الأبواب، ومستعدون للانضمام لكل الحملات الداعمة لغزة”، بحسب ما ورد في موقع “الجماعة”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

    المصدر :
  • القدس العربي