الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو.. استشهاد المطارد عدي التميمي بعد تنفيذ عملية جديدة بالقدس

استشهد شاب فلسطيني بعد إصابته بجروح خطيرة، مساء اليوم الأربعاء، بعد أن أطلق جنود وحراس أمن إسرائيليون النار عليه، على مدخل مستوطنة معاليه أدوميم المقامة على أراضي الفلسطينيين إلى الجنوب الشرقي من مدينة القدس المحتلة.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان أولي لها أن مسلحاً فلسطينياً أطلق النار على حراس الأمن المتواجدين على مدخل المستوطنة ما أدى إلى إصابة حارسين، فيما رد حراس آخرون بإطلاق النار على الشاب وأصابوه بجروح بالغة.

وفيما لم يتأكد من مصادر فلسطينية خاصة من عائلة التميمي، الأنباء التي توردها مصادر إسرائيلية عن أن منفذ الهجوم الفدائي على حراس أمن مستوطنة معاليه أدوميم هو الشاب عدي التميمي، أكدت عدة أوساط شرطية عسكرية إسرائيلية، أن منفذ الهجوم هو فعلا التميمي الذي تطارده قوات الاحتلال منذ نحو أسبوعين، على خلفية اتهامه بتنفيذ عملية الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط.

وفي هذا السياق أكد مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي أن المنفذ هو عدي التميمي، مشيرا إلى أن الشهيد خاض اشتباكًا قبل قتله هذه الليلة.

كان بيان أولي لشرطة الاحتلال نوه إلى أن الشهيد التميمي هو منفذ الهجوم، وفق ما أشار إلى ذلك الكشف الأولى على الجثة، مشيرة الى أنه كان مسلحا بمسدس وسكين خلال تنفيذه الهجوم.

وحسب فيديوهات تنشرها سائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الشهيد التميمي، أظهر بطولة حتى الرمق الأخير، واشتبك مع قوات الاحتلال حتى اللحظات الأخيرة، وبقي يطلق الرصاص حتى استشهاده.

كان بيان أولي لشرطة الاحتلال نوه إلى أن الشهيد التميمي هو منفذ الهجوم، وفق ما أشار إلى ذلك الكشف الأولى على الجثة، مشيرة الى أنه كان مسلحا بمسدس وسكين خلال تنفيذه الهجوم.

وحسب فيديوهات تنشرها سائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الشهيد التميمي، أظهر بطولة حتى الرمق الأخير، واشتبك مع قوات الاحتلال حتى اللحظات الأخيرة، وبقي يطلق الرصاص حتى استشهاده.

ونفّذ التميمي، قبل نحو أسبوعين، هجوما فدائيا أدى إلى مقتل مجندة، وإصابة عدد آخر من الجنود، فرضت في أعقابه قوات الاحتلال حصارا مشددا على مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وداهمت خلاله منزل عائلة الشهيد، واعتقلت والديه وأشقائه، وعددا من أقاربه.

وعقب هجوم اليوم، أغلقت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الشارع الرئيس المحاذي لمستوطنة معاليه أدوميم، الذي يربط مدن وسط وشمالي الضفة مع جنوبها، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة من جنودها الى المكان، بحسب ما أفاد شهود عيان لـ”العربي الجديد”.

وتقوم قوات كبيرة من جيش الاحتلال بعمليات بحث وتمشيط واسعة في محيط القدس المحتلة، خاصة في حدها الجنوبي الشرقي وحتى مشارف بلدات الرام وعناتا وحزما شمال شرق القدس، حيث يشتبه بشريك لمنفذ الهجوم على مدخل مستوطنة معاليه أدوميم.

وفي هذا السياق نصبت قوات الاحتلال بصورة مفاجئة حواجز تفتيش على مدخلي بلدتي عناتا والرام وتقوم بالتدقيق في هويات المارة.

في حين لا تزال قوات الاحتلال تمنع حركة السير في محيط مستوطنة معاليه أدوميم وسط تواجد كثيف لقوات الاحتلال.