الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو.. استشهاد سائق سيارة إسعاف برصاص مستوطنين إسرائيليين شمال الضفة الغربية

الأناضول
A A A
طباعة المقال

استُشهد، اليوم السبت، سائق سيارة إسعاف فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين استهدف قرية فلسطينية شمالي الضفة الغربية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: “استشهد سائق مركبة إسعاف، وأصيب مواطنان، برصاص مستعمرين خلال هجوم نفذوه على قرية الساوية، جنوب نابلس”.

بدورها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت “إصابة خطيرة بالرصاص الحي بالصدر لشاب (48 عاماً) خلال مواجهات بلدة الساوية (جنوب نابلس) وتم إعلان استشهاده في مركز طبي”.

وأضافت في بيان لاحق، أن “الشاب الذي أعلن عن استشهاده سائق سيارة إسعاف”، دون أن تحدد ما إذا قتل على يد المستوطنين أو الجيش الإسرائيلي.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: “استشهاد سائق سيارة إسعاف (محمد عوض الله محمد موسى)، برصاص الاحتلال قرب قرية الساوية، أثناء توجهه لنقل إصابات من القرية جراء اعتداءات المستوطنين.

وفي مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل قال أحد المسعفين، إن طواقم الإسعاف توجهت إلى الساوية بعد ورود أنباء عن وجود إصابات برصاص المستوطنين “وبعد تحميل المصابين تم إطلاق النار بشكل مباشر على المسعف وسيارة الإسعاف”.

https://twitter.com/i/status/1781706413447762100

وفي وقت سابق السبت، أفادت الجمعية بأنها نقلت “إصابتين بالرصاص الحي خلال مواجهات في الساوية”.

وأضافت أن إحدى الإصابتين (50 عاماً) بالرصاص الحي في الصدر، والثانية شاب (26 عاماً) بالرصاص الحي في الوجه.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن “عشرات المستعمرين من مستعمرة عيلي، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، هاجموا منازل المواطنين في المنطقة الشرقية من قرية الساوية ما أدى إلى وقوع الإصابتين”.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 546 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة خلال الربع الأول من 2024، بما في ذلك الاعتداء على 156 مركبة بالتحطيم أو الحرق.

وتؤكد حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية وجود 451 ألف مستوطن في 132 مستوطنة و147 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، لا تشمل 230 ألف مستوطن في القدس الشرقية.

وبالتزامن مع حرب متواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صعَّد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة ما أدى إلى استشهاد 469 فلسطينيا، وإصابة نحو 4 آلاف و800 واعتقال 8 آلاف و340، حسب مصادر فلسطينية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • القدس العربي
  • وكالات