السبت 21 شعبان 1445 ﻫ - 2 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو.. اعتداء أشبه بـ "فيلم رعب" لمستوطنين على الفلسطينيين في منازلهم بالضفة

نفّذ مستوطنون هجومًا على الفلسطينيين بالسلاح والبلطات والعصي، في تجمع المليحات بمنطقة المعرجات في الضفة الغربية، يوم الثلاثاء، حيث سرقوا 20 رأس غنم بالقوة من أصحابها.

ووثّقت مقاطع فيديو تفاصيل الهجوم الأشبه بفيلم رعب، فيما أكّد أهالي تجمع المليحات لـ”أنا العربي” أنه تم الاعتداء على الفلسطينيين بطريقة وحشية.

اعتداءات بحماية شرطة الاحتلال

فقد قدم جمال مليحات أحد سكان منطقة المعرجات شهادته وقال: “بعد المغرب بنص ساعة هاجمونا قطعان من المستوطنين واستولوا على حظيرة الغنم عندي، وعلى بركس العيلة بمساندة الجيش والشرطة”.

وأكد صاحب القطيع أن المستوطنين أخذوا الأغنام منه وأطلقوا النار عليه وعلى من كان معه، وتابع: “حاولنا منعهم بكل الظروف والوسائل، ولكن حال دون ذلك”.

منطقة المعرجات الواقعة بين مدينتي أريحا ورام الله، يتشبث التجمع البدوي الفلسطيني فيها بأرضه منذ 50 عامًا، وسط اعتداءات دائمة من المستوطنين.

إذ يحاول هؤلاء ترحيل أهل المنطقة بقوة السلاح وضرب النساء والأطفال وترهيبهم، بحماية كاملة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية وفق ما يؤكد أهالي تجمع المليحات.

مخطط تهجير أهالي المعرجات

لكن وتيرة هذه الاعتداءات قد تزايدت في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وتحديدًا في منطقة المعرجات وذلك استكمالًا لمخطط تهجير أهاليها وربطها بالمستوطنات بين رام الله وأريحا ضمن كتلة استيطانية واحدة.

فمن أجل تطبيق هذا المخطط، ترغب إسرائيل في مصادرة 3 كيلومترات مربعة من مساحة أراضي أهالي المنطقة لصالح المد الاستيطاني، بحسب مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.

وفي يونيو/ حزيران الماضي هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدد من المساكن بمنطقة “عرب الكعابنة” شمالي مدينة أريحا.

حينها طال الهدم أربعة مساكن لأربع عائلات تتكون من 25 فردًا، و6 بركسات (منشآت من الصفيح والحديد) تستخدم لإيواء الماشية، في منطقة المعرجات.

وأواخر أكتوبر المنصرم، رفع مستوطنون علم “الاحتلال الإسرائيلي”، على مدرسة عرب الكعابنة الأساسية المحاذية لطريق المعرجات شمال غرب أريحا.