الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو مؤثر.. هكذا ودعت والدة إبراهيم النابلسي ابنها بعد اغتياله

فُجع أبناء مدينة نابلس الفلسطينية بالضفة الغربية، الثلاثاء، بنبأ استشهاد القيادي بكتائب شهداء الأقصى، إبراهيم النابلسي، بنيران القوات الإسرائيلية.

كذلك اغتال جيش الاحتلال، المطاردان إسلام صبح و حسين جمال طه الذي كان برفقة النابلسي في منزل بالبلدة القديمة بنابلس.

وخلال تشييع النابلسي، رثت أم إبراهيم، بكلمات مؤثرة ومبكية، أكدت فيها أن “إبراهيم طخوه.. فيه (يوجد) 100 إبراهيم.. كلكم أولادي.. كلكم إبراهيم”.

وأضافت داعية “اللهم استودعتك فلذة كبدي، استودعتك من كان عندي وأصبح عندك يا الله، اجعل الجنة مدخله وأكرمه وارض عنه وأرضه”.

وتعالت أصوات هتافات الحاضرين من حولها “يا أم الشهيد نيالك.. يا ريت إمي بدالك..”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي -في بيان- أن قواته استهدفت النابلسي، بعد ساعات من محاصرته داخل منزل في نابلس، وأن الحصار تخلله تبادل لإطلاق النار.

من هو النابلسي

الشاب المطارد إبراهيم النابلسي (26 عامًا) قاد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة “فتح” في نابلس، مؤخرًا، ونشط في المقاومة الشعبية، وأدرج جيش الاحتلال الإسرائيلي اسمه على لائحة المطلوبين.

من سكان مدينة نابلس، وشارك منذ نعومة أظافره في الفعل المقاوم للاحتلال الإسرائيلي.

تعرض للعديد من محاولات الاغتيال، وأصبح من المطاردين الأكثر خطورة على جيش الاحتلال.

لقبته إسرائيل بصاحب “الأروح التسعة”، نظرًا لفشلها في مرات عدة من اغتياله والوصول إليه، وترأس قيادة كتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس، وأصبح الاسم الأكثر شهرةً في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية.