السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في البرازيل.. عراك مسلّح بين سياسيّ وعناصر شرطة ينتهي بوقوع إصابات

الغارديان
A A A
طباعة المقال

أفادت تقارير صحافية بأنّ سياسيًا برازيليًا هاجم عناصر من الشرطة الفيدرالية حاولوا اعتقاله في منزله، ما أدى الى ساعات من حصار طويل.

“روبيرتو جيفرسون”، مشرّع سابق وحليف للرئيس “يائير بولسونارو”، أطلق النار على رجال الشرطة، ورمى عليهم قنابل يدوية، ما أدّى الى إصابة عنصرين في مدينة ريو دي جنيرو الأحد. وقال في مقطع فيديو أرسله الى داعميه عبر الواتساب إنه يرفض الاستسلام، وذلك قبل أن تتمكن الشرطة من اعتقاله.

الحادثة تأتي قبل أيام من الانتخابات الرئاسية المحتدمة. وسعت المحكمة العليا الى كبح انتشار الأخبار المضللة والخطاب المعادي للديمقراطية قبل انتخابات ٣٠ تشرين، وغالبًا ما أثارت غضب قاعدة بولسونارو التي تندد بأفعال مثل الرقابة.

وكجزء من هذه الجهود، أمر القاضي “ألكسندر دي مورايس” أن يؤخذ جيفرسون الى السجن، لتسبّبه بتهديدات ضد قضاة المحكمة. وكان جيفرسون تحت التحقيق والإقامة الجبرية لانخراطه طوعًا في خلق الأخبار الشائعة. وفي قراره، قال مورايس إن أفعال جيفرسون- آخرها استخدام وسائل التواصل لمقارنة قاضية ببائعة هوى- انتهكت شروط اقامته الجبرية، لذا أمر بإدخاله الى السجن.

وفي الفيديو المنشور الأحد، قال جيفرسون: “لم اطلق النار على أي أحد. لا أحد. أطلقت النار بجانب سيارتهم.. لمقاومة الظلم. بارك الله البرازيل”.

وفي تصريح منفصل، أشارت الشرطة الفيدرالية في البرازيل إلى أنّ جيفرسون اعتُقل لمحاولته ارتكاب جريمة قتل. وسارع الرئيس بولسونارو الى انتقاد حليفه في بث مباشر على وسائل التواصل، وتبرّأ من تصاريح جيفرسون ضد قضاة المحكمة العليا، بما فيها التهديدات والإساءات التي قادت الى اعتقاله الأساسي، واعتقاله الثاني يوم الأحد. كما سعى الى تبرئة نفسه من صداقة المشرّع السابق. حيث قال: “ليس هناك صورة واحدة لنا معًا”.

وأظهرت قاعدة الرئيس البرازيلي ردات فعل متضاربة، حيث عبّر البعض عبر وسائل التواصل عن إعجابهم بجيفرسون ووصفوه بالبطل لمواجهته أحكام المحكمة العليا. كما توجّه العشرات الى منزله ليعلنوا تضامنهم حيث حملت مجموعة لافتةً كُتب عليها “الحرية لروبيرتو جيفرسون”.