الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قراصنة موالون لروسيا يهاجمون موقع ولي العهد البريطاني

شن قراصنة مؤيدون لروسيا، هجوما على الموقع الإلكتروني لولي العهد البريطاني الأمير ويليام، وفقًا لصحيفة “نيوزويك”.

وفي التفاصيل، شاركت مجموعة Killnet الموالية لروسيا منشورًا أخيرا على Telegram يشير إلى أن موقع princeofwales.gov.uk قد تم إيقافه “بسبب الحرب في أوكرانيا.”

وأبلغ مضيف فحص الأدوات عبر الإنترنت، الذي يراقب مواقع الويب، عن رسائل خطأ عند محاولة الوصول إلى موقع ولي العهد البريطاني.

لكن بحسب صحيفة “نيوزويك” فإنه قد يتم تقويض أي انتصار محسوس للمجموعة الموالية لروسيا بسبب حقيقة أن الموقع غير مستخدم بشكل كافٍ لدرجة أنه لم يتم تحديثه منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي الواقع، فإن الموقع الإلكتروني قديم جدًا لدرجة أنه لا يزال يُدرج أمير ويلز على أنه الأمير تشارلز، الذي أصبح الآن الملك تشارلز الثالث، وفقا للصحيفة.

ولم تتح للأمير ويليام وكيت ميدلتون، الأمير الجديد والأميرة لويلز، فرصة نشر تفاصيل عن أدوارهما الجديدة حتى الآن.

وقال حساب “CyberKnow” على “تويتر” لـ 19100 متابع: “بدأت #killnet حملتها الأخيرة ضد #UnitedKingdom والتي تستهدف موقعًا ملكيًا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف العائلة المالكة في مزاعم القرصنة الروسية، فقد سرقت صور غير منشورة من حفل زفاف الأمير هاري وميغان ماركل في مايو/أيار 2018.

وكتبت Biography Finding Freedom عن الحادثة أنه “في 12 سبتمبر/أيلول 2018 ، تمكن مبرمج كمبيوتر مقره في روسيا من اختراق حساب تخزين سحابي عبر الإنترنت يحتوي على أكثر من مائتي صورة غير مرئية لهاري وميجان والتي التقطها المصور أليكسي لوبوميرسكي.

و”من بين الصور المسروقة صور للزوجين وهم في لحظات شخصية بالإضافة إلى صور أخرى من حفل زفافهم بما في ذلك بعض صور الملكة الراحلة.

ويقتبس الكتاب من مصادر قريبة من الزوجين قولها إن هاري وميجان “شعروا بالذعر لسماع أنه كان من السهل جدًا الحصول لمثل هذه الملفات الشخصية الخاصة بهم.”

كما تم استهداف الأمير هاري والأمير ويليام أيضًا في فضيحة قرصنة الهاتف في المملكة المتحدة بعد اعتراض رسائل البريد الصوتي الخاصة بهما.

كما يقاضي دوق ساسكس “نيوز يو كيه” بشأن مزاعم اختراق صحيفة ” ذا صن” البريطانية، هاتفه، وهو ما لم تعترف به الشركة.

كما أنه من بين المطالبين في دعوى قضائية تتهم صحيفة “ديلي ميل” بالتنصت وانتهاك الخصوصية.