قلق أممي “بالغ” إزاء التوتر بين الهند وباكستان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعربت الأمم المتحدة اليوم الخميس عن “القلق البالغ” إزاء ارتفاع حدة التوتر والاشتباكات العسكرية بين الدولتين الجارتين الهند وباكستان.

وقال المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوغريك، “نحن قلقون للغاية إزاء التوتر الحالي بين البلدين ونقوم بمتابعة الموقف عن كثب”.

وفي مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك رفض دوغريك، الرد علي أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كان الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، يعتزم إطلاق مبادرة للتهدئة بين البلدين، لكنه جدد تأكيده بأن “الأمم المتحدة تقوم بمتابعة الموقف عن كثب”.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الباكستاني، إصابة ثلاثة أشخاص، إثر قصف القوات الهندية على طول خط السيطرة الحدودي في إقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي، وإسلام أباد.

ونقل موقع “داون” الباكستاني عن بيان للمكتب الإعلامي التابع للجيش، اليوم قوله إن “ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح جراء إطلاق نار غير مبرر للقوات الهندية، صباح اليوم، على طول خط السيطرة للإقليم المتنازع عليه” بين الجارتين.

وأوضح بيان الجيش أن القوات الباكستانية “ردت بشكل فعال على القصف الهندي باستهداف مواقع تابعة لهم”.

ويشهد الخط الفاصل بين الهند وباكستان في كشمير، تصاعداً في عمليات تبادل إطلاق النار بين الجانبين، في الآونة الأخيرة.

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ نيل استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، وأسفرت الاشتباكات المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.

وتتهم نيودلهي، إسلام أباد، بتسليح وتدريب “جماعات مقاومة” في كشمير، تقاتل من أجل الاستقلال أو الاندماج مع باكستان منذ 1989، إلا أن الأخيرة تنفي ذلك.

وتقول باكستان إن دعمها يقتصر على تقديم الدعم المعنوي والسياسي للكشميريين.

Loading...
المصدر وكالة الأناضول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً