الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قمة دولية في فرنسا لإنشاء وحدات عسكرية مشتركة في ليبيا

من المقرر أن تقيم فرنسا قمة لمناقشة خطة لإنشاء وحدات عسكرية مشتركة في ليبيا. بحسب كشف موقع “أفريكا أنتليجنس” الفرنسي.

وذكر التقرير، الذي نقلته مواقع إخبارية ليبية، أن هذا الملف سيكون على رأس جدول أعمال قمة أمنية مصغرة تستعد باريس لاستضافتها، وتضم ممثلي بريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الأمني في غضون أيام برئاسة بول سولير المستشار والمبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى ليبيا، بحضور مسؤولين كبار من وزارات الخارجية والدفاع من بريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة.

ويتمحور اللقاء حول تأمين الحدود التي تخضع حاليا لسيطرة الفصائل القبلية في الغرب والجنوب، وقوات القيادة العامة في الشرق.

وتحاول فرنسا الدفع بخطة لتشكيل وحدات مشتركة لتأمين الحدود مع رئيسي الأركان العامة في الشرق والغرب بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، إلى جانب ضم ضباط من اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” بهدف الوصول إلى جيش موحد.

ويسعى المشاركون في لقاء باريس المرتقب إلى طرح برنامج لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج للجماعات المسلحة الليبية، وذلك بغاية استعادة الاستقرار في البلاد.

ويتماشى ذلك مع مساع مشابهة من واشنطن؛ إذ تشرف شركة “أمنتوم” الأمريكية شبه العسكرية على تدريب الجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس. والهدف النهائي هو دمج هذه العناصر في جيش نظامي موحد.

وتعمل فرنسا أيضا على دمج الميليشيات ورحيل المرتزقة الأجانب، خاصة مجموعة “فاغنر” الروسية شبه العسكرية التي تتمتع بقوة في الشرق والجنوب الغربي من البلاد.

وتأتي هذه القمة المرتقبة في ظل محاولات يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستعادة دور بلاده في ليبيا.

وقد أوفد ماكرون الأسبوع الماضي المندوب الوزاري لفرنسا لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط السفير كريم أملال إلى العاصمة طرابلس في مستهل زيارة عمل إلى ليبيا.

وكانت مندوبة فرنسا لدى مجلس الأمن ناتالي برودهيرست قالت، إن التوترات الأمنية لا تزال كبيرة في ليبيا.

وأكد أن “الفراغ السياسي لا يفيد سوى الميليشيات والتدخل الأجنبي؛ ما يؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد والمنطقة بأكملها.

وشددت برودهيرست على أن فرنسا تواصل دعم جهود الأطراف الليبية الرامية إلى إعادة توحيد الجيش برعاية لجنة “5+5”.

وأشارت بالقول: “باعتبارنا رئيسًا مشاركًا للمجموعة الخاصة، وبدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، نرغب في جمع هذه الجهات الفاعلة معًا في أقرب وقت ممكن لإحراز تقدم في هذا الاتجاه”.

وكان آخر اجتماع للمبعوث الخاص للأمين العام المستقيل عبدالله باتيلي، مع ممثلي المنطقة الشرقية باللجنة العسكرية المشتركة “5+5” في شهر يناير كانون الثاني الماضي.

وتتشكل هذه اللجنة من خمسة أعضاء من المؤسسة العسكرية في غرب ليبيا، ومثلهم من طرف قوات الجيش الوطني في بنغازي، بينما تضم مجموعة العمل الأمنية كلا من فرنسا وبريطانيا وتركيا وإيطاليا والاتحاد الأفريقي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    المصدر :
  • إرم نيوز