الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قوات إثيوبية وإريترية تشن هجوما على إقليم تيغراي

قال متحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الخميس، إن قوات إثيوبية وإريترية شنت هجوما في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا واستهدفت قوات الجبهة.

ولم يتسن لرويترز التحقق من هذا النبأ على نحو مستقل.

وقال المتحدث جيتاتشو رضا على تويتر إن قوات البلدين “شنت هجوما كبيرا من أربعة محاور في وقت مبكر من صباح اليوم في منطقة أديابو في شمال غرب تيجراي”.

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية ليقسي تولو ولا المتحدث العسكري الكولونيل جيتنت أدان ولا المتحدثة باسم رئيس الوزراء بيلين سيوم على الفور على طلبات للتعليق. لكن الحكومة أصدرت بيانا أمس الأربعاء تتهم فيه قوات تيغيراي بشن العديد من الهجمات.

كما لم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريميسكيل بعد على طلبات للتعليق.

وأثار الصراع في إثيوبيا قلقا بالمنطقة وزعزع استقرار ثاني أكبر دول أفريقيا من حيث عدد السكان، والتي تمثل قوة دبلوماسية ذات ثقل تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي وتوفر قوات لحفظ السلام للعديد من جيرانها.

ولم يتسن لرويترز التأكد من تصريحات جيتاتشو بشكل مستقل أو تحديد من بدأ القتال، إذ أنه لا توجد اتصالات هاتفية في تيغراي منذ انسحاب القوات الحكومية قبل أكثر من عام.

وقال أحد موظفي الإغاثة الإنسانية في بلدة شيري في تيغراي لرويترز إن السائقين القادمين من المنطقة أبلغوا عن قصف عبر الحدود أمس الأربعاء، كما تحدث مع شاهد قال إن القصف المدفعي العنيف على بلدة شيرارو بالقرب من الحدود الإريترية بدأ في حوالي الساعة 4:30 صباحا بالتوقيت المحلي اليوم الخميس.

وأكد زعيم ميليشيات في مدينة جوندار في أمهرة، لديه سبل للاتصال بالخطوط الأمامية للقتال، وقوع “قصف عنيف من جانبنا” استهدف خنادق الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي حول بلدة شيرارو في المنطقة نفسها.

وقال إن الجيش الإثيوبي اشتبك مع قوات تيغراي أمس الأربعاء، وإن مقاتلين جرحى من القوات الحكومية يتلقون العلاج في حميرا. وذكر أن المستشفى تلقى أوامر بنقل المرضى المدنيين.

وحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء على “الوقف الفوري للعمليات العسكرية” والعمل على وضع حد للصراع.

وأرسلت إريتريا قوات إلى تيغراي لدعم الجيش الإثيوبي فور اندلاع معارك في نوفمبر تشرين الثاني 2020، على الرغم من أن البلدين نفيا علنا وجودهما هناك لمدة خمسة أشهر بينما تزايدت الاتهامات بارتكاب أعمال اغتصاب وقتل جماعيين بحق المدنيين ونهب ممنهج.

ونفى الإريتريون هذه الاتهامات.

وفي منتصف عام 2021، انسحبت القوات الإريترية والإثيوبية من معظم إقليم تيغراي بعد معارك دامية انتزعت فيها قوات تيجراي السيطرة على أراض.
وفي يناير كانون الثاني، قال الرئيس الإريتري إسياس أفورقي لوسائل الإعلام الحكومية إن قواته ستتدخل مرة أخرى إذا هاجمت قوات تيجراي بلده أو هددت استقرار إثيوبيا.

وأعلنت الحكومة وقف إطلاق النار في مارس آذار الماضي، لكن في مايو أيار، أطلقت القوات الإريترية 23 قذيفة على الأقل على شيرارو، مما أسفر عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 14 عاما وإصابة 18 شخصا، وفقا لبيان للأمم المتحدة. ولم ترد إريتريا آنذاك على طلبات للتعليق.

    المصدر :
  • رويترز