الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كابول.. مقتل 6 بينهم موظفان بسفارة روسيا في تفجير انتحاري

قالت وزارة الخارجية الروسية ومسؤولون أفغان الاثنين إن اثنين من العاملين في السفارة الروسية في كابول كانا من بين ستة أشخاص قتلوا عندما فجر انتحاري عبوات ناسفة، بالقرب من مدخل السفارة في هجوم أُصيب فيه 10 آخرون على الأقل.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عن الهجوم في مشنور عبر قناته على تيلجرام.

وقالت الشرطة إن المهاجم قتل برصاص حراس مسلحين لدى اقترابه من البوابة في واحد من أول الهجمات من هذا النوع منذ تولي طالبان السلطة العام الماضي.

وقال مولوي صابر قائد الشرطة في المنطقة التي وقع فيها الهجوم لرويترز “تعرف حراس السفارة الروسية “من طالبان” على الانتحاري قبل أن يصل إلى الهدف وأطلقوا عليه النار… ليس هناك معلومات حتى الآن عن الضحايا”.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن متشددا مجهولا فجر عبوة ناسفة بالقرب من المدخل المؤدي إلى القسم القنصلي في السفارة في حوالي الساعة 10:50 صباحا بتوقيت كابول.

وأضافت “نتيجة للهجوم، قُتل اثنان من موظفي البعثة الدبلوماسية، وهناك أيضا ضحايا من المواطنين الأفغان”.

وقال المتحدث باسم شرطة كابول خالد زدران إن القتلى الأربعة الآخرون مدنيون أفغان.

وروسيا من بين الدول القليلة التي احتفظت بسفارة في كابول بعد سيطرة طالبان على البلاد منذ أكثر من عام، وعلى الرغم من أن موسكو لا تعترف رسميا بحكومة طالبان، فهي تجري محادثات معها حول اتفاقية لتوريد البنزين وسلع أخرى.

ونددت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالانفجار.

وقالت الأمم المتحدة على تويتر “في ضوء الأحداث الأخيرة، تؤكد بعثة الأمم المتحدة على ضرورة أن تتخذ السلطات الفعلية خطوات لضمان سلامة وأمن الناس وكذلك البعثات الدبلوماسية” في إشارة إلى حكومة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية إن قوات طالبان ستتخذ خطوات جادة لتأمين السفارات العاملة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة عبد القهار بلخي في بيان “(للحكومة) علاقة وثيقة مع روسيا، ولن نسمح لمثل هذه الأعمال السلبية التي يرتكبها الأعداء أن يكون لها تأثير سلبي على هذه العلاقة”.

وخلال تمرد طالبان الذي استمر عقودا ضد الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، كانت التفجيرات التي تستهدف البعثات الأجنبية تحدث بشكل متكرر في كابول، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث قامت السفارات والفنادق بتحصين نفسها بالأسلاك الشائكة والجدران المقاومة للانفجارات.

وانخفضت مثل هذه الحوادث بشكل كبير منذ وصول الحركة إلى السلطة في أغسطس آب 2021، ومع ذلك، وجدت طالبان نفسها مطالبة بالتعامل مع تمرد الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية.

واستهدفت هجمات التنظيم المتشدد حتى الآن حركة طالبان وأهدافا مدنية مثل المساجد.

    المصدر :
  • رويترز