الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية رد مشروع على تهديدات أميركا

دافعت كوريا الشمالية، السبت، عن السلسلة الأخيرة من تجاربها الصاروخية، مؤكدة أنها رد مشروع على تهديدات عسكرية أميركية مباشرة، فيما اعتبرتها واشنطن وطوكيو وسيول تهديداً خطيراً للأمن والسلم.

وقامت كوريا الشمالية بست عمليات إطلاق صواريخ في أقل من أسبوعين، كان آخرها إطلاق صاروخين باليستيين الخميس.

وأطلقت كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخاً باليستياً متوسط المدى “آي آر بي إم”، حلّق فوق اليابان، مما أجبر بعض سكان الأرخبيل على الاحتماء.

وقالت وكالة الطيران المدني الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية: “إن تجربة الإطلاق الصاروخية من جانب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية هي إجراء دفاع عن النفس منتظم ومخطط له”.

وأضافت أن هدف هذه التجربة هو “الدفاع عن أمن البلاد والسلام الإقليمي ضد التهديدات العسكرية المباشرة من الولايات المتحدة، والمستمرة منذ أكثر من نصف قرن”، لكن الوكالة لم تحدد عن أي عملية إطلاق صاروخية كانت تتحدث.

وأصدرت وسائل الإعلام الرسمية هذا البيان بعد أن دانت منظمة الطيران المدني الدولي التي تعقد اجتماعها السنوي في مونتريال، أمس (الجمعة)، الاختبارات الباليستية التي أجرتها بيونغ يانغ في الأشهر الأخيرة، مؤكدة أنها تشكل خطراً على الطيران المدني.

وتعتبر الدولة الكورية الشمالية هذا القرار الذي تبنته منظمة الطيران المدني الدولي، «استفزازاً سياسياً من جانب الولايات المتحدة والقوى المرتبطة بها، بهدف المساس بسيادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».

من جهتها، كثفت سيول وطوكيو وواشنطن تدريباتها العسكرية المشتركة في الأسابيع الأخيرة، وأجرت مناورات جديدة (الخميس)، بمشاركة مدمرة تابعة للبحرية الأميركية تنتمي للمجموعة الضاربة لحاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان».

وتأتي عمليات إطلاق الصواريخ في عام شهد عدداً قياسياً من تجارب على أسلحة أجرتها كوريا الشمالية التي أعلن زعيمها كيم جونغ أون، أنها قوة نووية، وأن هذا الوضع “لا رجعة عنه”، واضعاً بذلك حداً لاحتمال إجراء محادثات لنزع السلاح النووي.