الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لأول مرة.. رئيسي في نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، الثلاثاء، أن الرئيس إبراهيم رئيسي سيتوجه للمرة الأولى إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال جهرمي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن ”الحكومة بدأت الخطط الخاصة بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وخطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة“.

وستبدأ الاجتماعات الدورية العامة للدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في 13 أيلول/ سبتمبر المقبل.

وتبدأ الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سنويًا في سبتمبر/ أيلول، حيث يلتقي رؤساء وزعماء وملوك الدول الأعضاء في اجتماعات مباشرة بنيويورك.

وتحتل الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أنشئت عام 1945، موقع الصدارة في المنظمة باعتبارها منتدى لإجراء مناقشات متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية التي يشملها ميثاق الأمم المتحدة.

وكان رئيسي شارك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة السابقة العام الماضي، وألقى كلمته عبر خدمة الإنترنت، وذلك على خلفية تفشي جائحة فيروس كورونا.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من خطورة انتشار الأسلحة النووية، مضيفاً أنه ”منذ الحرب الباردة لم يواجه العالم خطر الأسلحة النووية كما هو اليوم“.

واعتبر أنطونيو غوتيريش، الذي كان يتحدث في المؤتمر العاشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، أن ”الحرب في أوكرانيا والتهديدات النووية في آسيا والشرق الأوسط والعديد من العوامل الأخرى تدخل في هذا الحادث“.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن ”الطريقة الوحيدة لضمان عدم استخدام الأسلحة النووية هي تدميرها“.

وحاليًا يتم تخزين حوالي 13 ألف قنبلة نووية في ترسانات العالم، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في تقريره الأخير الذي نُشر في الشهر الماضي، مبيناً أن ”عدد الأسلحة النووية في العالم سيرتفع على الأرجح في العقد المقبل“.

وانتقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في اجتماع يوم الاثنين لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، روسيا، بسبب الكلمات الخطيرة وغير المسؤولة لموسكو في ما يتعلق بإمكانية استخدام هذا البلد للأسلحة النووية.

كما حذرت تلك الدول من البرنامج النووي لإيران وكوريا الشمالية، وتطوير أسلحة نووية للصين.