لاريجاني: آمل أن يحل السلام بسوريا بعد 7 سنوات من الحرب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعرب رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن يتم إحلال السلام في سوريا والمنطقة برمتها بعد سبع سنوات من الإرهاب المدمر والحرب.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لاريجاني خلال الدورة العاشرة لـ “الجمعية البرلمانية الآسيوية” (APA) التي عقدت في مدينة إسطنبول، ورعتها وكالة الأناضول كمزود صور.

وأضاف لاريجاني أنه بالتوازي مع انعقاد الدورة العاشرة للجمعية، تم التعبير بنجاح عن الحل السياسي في سوريا.

وذكر “نواجه كقارة (آسيا)، مشاكل وتحديات مختلفة وهذه الأمور بمستوى يؤثر على الأمن والاستقرار العالميين”، مشيرا إلى أن “آفة الإرهاب والتطرف المفرط انتشرا في العالم”.

وتابع “للأسف فإن آفة الإرهاب مدمرة على مستوى عالمي، ووصلت إلى مرحلة تهدد فيه السلام والاستقرار العالميين”.

واتهم لاريجاني دولا مثل الولايات المتحدة بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي، بينما بعض الدول اتخذت خطوات مهمة في مكافحة التنظيم، الذي شارف على الانتهاء في العراق وسوريا.

من جهة ثانية طالب بإعادة حقوق الشعب الفلسطيني، ومنها العودة إلى بلاده.

وعلى صعيد آخر، أشار لاريجاني إلى أن حجم التجارة لبلاده مع تركيا بلغ أكثر من 12 مليار دولار، ومع الصين أكثر من 20 مليار دولار.

ولفت إلى أن هذه الأرقام تدل على أن الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية الآسيوية قادرة على اتخاذ خطوات كبيرة في تعزيز علاقاتهم الاقتصادية والتكنولوجية.

وبحسب لاريجاني فإن “إيران تطور سياستها الخارجية على أساس السلام والأمن المستدام وتعمل من أجل تأسيس السلام وفق إرادة دول المنطقة”.

وأمس الثلاثاء، انطلقت في مدينة إسطنبول أعمال الجمعية العامة العاشرة لـ”الجمعية البرلمانية الآسيوية”، التي تتولى تركيا رئاستها الدورية.

وتعد الجمعية البرلمانية الآسيوية أحد أهم المنتديات الدولية في العالم بعد الأمم المتحدة.

وتركيا عضو في الجمعية منذ 20 عاما، وتضم الجمعية 64 عضوا بينهم 42 عضوا أساسيا، وتحضر 5 دول ومنظمات اجتماعات الجمعية بصفة مراقب، ومن بين تلك المنظمات “بنك التنمية الآسيوي” و”منظمة التعاون الإسلامي” و”بنك التنمية الإسلامي”.

Loading...
المصدر الأناضول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً