السبت 13 رجب 1444 ﻫ - 4 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لافروف: الغرب يحاول خلق فتنة بين روسيا والصين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تحاول “احتواء” كل من روسيا والصين بمساعدة دول أخرى، لكن موسكو وبكين تدركان هذه الألاعيب.

وأشار لافروف في مؤتمر صحفي إلى أن الغرب يرى أن موسكو وبكين تمثلان تهديدا، روسيا في الوقت الحاضر والصين على المدى الطويل كمنافس للدول الغربية.

وقال إن واشنطن لا تملك القوة الكافية لإحكام قبضتها على كلا البلدين، لذلك دعت أوروبا واليابان ودولا أخرى للانضمام إليها.

وأضاف أن الغرب يحاول خلق فتنة بين روسيا والصين، قائلا “الغرب يحاول زرع الفتنة في علاقاتنا… نحن والصين على علم بكل هذه الألاعيب”.

وتؤكد تصريحات لافروف على الأهمية الاستراتيجية التي توليها موسكو لعلاقتها مع الصين في وقت يبذل فيه الجيش الروسي قصارى جهده في أوكرانيا مع تدهور العلاقات الاقتصادية مع الغرب بسبب العقوبات المتتالية.

وقال لافروف إن علاقات بلاده مع بكين أقوى من أي وقت مضى وإن البلدين يحاولان جاهدين زيادة حجم التبادل التجاري بينهما باستخدام عملتيهما المحليتين لتقليل الاعتماد على الغرب وتجنب العقوبات.

ووقعت روسيا والصين شراكة “بلا حدود” في فبراير شباط الماضي وتطورت العلاقات الاقتصادية بينهما مع انكماش العلاقات الروسية مع الغرب.

ومع ذلك، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ لديه “مخاوف” بشأن تصرفات روسيا في أوكرانيا.

وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة قطعت المحادثات مع روسيا بشأن حوار استراتيجي وأن العلاقات بين واشنطن وموسكو لن تعود إلى سابق عهدها.

وكان من المقرر أن يجتمع مسؤولون من الجانبين في القاهرة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي لمناقشة استئناف عمليات التفتيش بموجب معاهدة ستارت الجديدة لتخفيض الأسلحة النووية لكن المحادثات ألغيت في اللحظة الأخيرة.

واتهمت موسكو واشنطن برفض مناقشة جدول أعمال موسع حول “الاستقرار الاستراتيجي” بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.

وقال لافروف إن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما هو المسؤول عن بدء الخلاف الدبلوماسي بين البلدين بعد أن طرد 35 دبلوماسيا روسيا عقب تقارير عن تدخل روسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016.

    المصدر :
  • رويترز