لافروف: لا شروط روسية جديدة لاستئناف الرحلات مع مصر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استبعد وزير الخارجية الروسي، سيرغى لافروف، اليوم الإثنين، وضع بلاده شروطاً جديدة لاستئناف الرحلات الجوية مع مصر، مشيراً إلى دعم موسكو للتحركات المصرية الإماراتية بالأراضي الليبية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف الذي يزور مصر حاليا لمدة يومين، مع نظيره المصري سامح شكري في إطار اجتماعات “صيغة 2+2” بين البلدين، التي تشهد القاهرة أعمالها اليوم.

وفي عام 2013، تم تفعيل الحوار الاستراتيجي بين مصر وروسيا بصيغة “2+2”

وقال لافروف، إن “موسكو لا تضع شروطا جديدة لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا ومصر”.

وتوقفت الرحلات الجوية بين مصر وروسيا، منذ سقوط طائرة روسية من طراز إيرباص A321 في سيناء (شمال شرقي مصر) نهاية أكتوبر/ تشرين أول 2015، أثناء توجهها لمدينة سانت بطرسبورغ الروسية، وأدى إلى مقتل طاقمها وجميع ركابها الـ224.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عن العملية، وأضر الحادث بقطاع السياحة في مصر؛ حيث أوقفت دول عديدة، في مقدمتها روسيا وبريطانيا، رحلاتها إلى مصر عموما، أو المتوجهة إلى شرم الشيخ خصوصا، قبل أن تبدأ بإعادة رحلاتها تدريجيا.

وأشار لافروف إلى أن بلاده، “تسعى لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتؤيد حل الدولتين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال لافروف إن “مصر تدعم روسيا في مسار (مفاوضات العاصمة الكازاخية) أستانة بشأن سوريا، لما كان لها من أهمية كبيرة في دعم عملية التسوية في سوريا”.

ومتطرقاً إلى الأوضاع في ليبيا، شدد لافروف، على أن “بلاده تدعم التحركات المصرية والإماراتية بالأراضي الليبية”.

فيما قال وزير الخارجية المصري شكري إن “مصر استهدفت قواعد التنظيمات الإرهابية للقضاء عليها والحد من قدرتها على تهديد الأمن القومي المصري”.

وأضاف أن الضربات المصرية “جاءت بالتنسيق الكامل مع الجيش الوطني الليبي (القوات الموالية لخليفة حفتر) والأطراف السياسية التي تعمل من أجل استعادة استقرار ليبيا”.

ودعا شكري إلى “ضرورة دعم المسار السياسي في ليبيا”، مشدداً على أن بلاده “تدعم اتفاق الصخيرات (آب/أغسطس 2015)”.

وعلى مدار الثلاثة الأيام الماضية، شن الطيران المصري قصفا على مدينة درنة (شرقي ليبيا)، وأكدت السلطات المصرية، أن القصف “دمر مراكز تدريب لمنفذي هجوم (محافظة) المنيا (وسط)”،

الذي استهدف، الجمعة الماضية، حافلة كانت تقله مسيحيين، وأسفر عن سقوط 29 قتيلا، و24 جريحا.

وخلال الشهور الأربعة الماضية، شهدت القاهرة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية، لبحث الالتزام باتفاق السلام، الذي وقعته أطراف النزاع ، في مدينة الصخيرات المغربية في ديسمبر/كانون الأول 2015.

وتتصارع حاليا 3 حكومات على الحكم والشرعية، اثنتان منها في العاصمة طرابلس (غرب)، وهما الوفاق (المعترف بها دوليًا)، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، التابعة له قوات حفتر.

Loading...
المصدر وكالة الأناضول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً