الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 ﻫ - 5 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لجنة تحقيق تتهم نتنياهو بالمسؤولية جزئياً عن التدافع المميت في جبل الجرمق

أسوشيتد برس
A A A
طباعة المقال

أعلنت لجنة مستقلة تحقق في حادث تدافع مميت في مناسبة دينية شمالي إسرائيل العام الماضي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتانياهو، ومسؤولين كبار آخرين، قد يكونون مسؤولين جزئياً عن الكارثة.

وقد يضر هذا الإعلان بنتانياهو – الذي يحاكم بالفعل بتهمة الفساد- قبل انتخابات أول نوفمبر، التي يأمل أن يصبح فيها رئيسًا للوزراء مرة أخرى.

وشهد نتانياهو الشهر الماضي بأنه غير مسؤول عن إجراءات السلامة في الموقع.

وقال حزب الليكود بزعامة نتانياهو إنه من ”المؤسف” أن اللجنة، التي عينتها الحكومة التي تم استبدالها العام الماضي، أصدرت رسائل التحذير في الفترة التي تسبق الانتخابات، مما يشير إلى أنها منحازة.

ولقي 45 شخصًا حتفهم في تدافع مميت خلال الحدث الديني الذي أقيم في جبل الجرمق (ميرون) في أبريل 2021 ، والذي حضره نحو 100 ألف شخص معظمهم من اليهود الأرثوذكس.

وكانت أسوأ كارثة مدنية في تاريخ إسرائيل، وجاءت وسط تحذيرات طويلة الأمد بشأن السلامة والاكتظاظ في الموقع.

وقالت اللجنة المستقلة التي تم تشكيلها للتحقيق في الكارثة إن نتانياهو، الذي كان رئيسا للوزراء على مدى السنوات الـ 12 الماضية، ”كان يعلم، أو كان ينبغي أن يعرف” أن الموقع لم تتم صيانته بشكل جيد منذ سنوات.

وأضافت أن ”رئيس الوزراء السابق نتانياهو لم يتصرف كما كان متوقعا من رئيس الوزراء لتصحيح الوضع”، مضيفة أن القضية أثيرت مع الحكومة في مناسبات عدة قبل المأساة.

وأصدرت اللجنة تحذيرات مماثلة لعمير أوحانا وزير الأمن العام السابق، والحاخام يعقوب أفيتان، وزير الشؤون الدينية السابق، ويعقوب شبتاي، رئيس الشرطة الإسرائيلية الحالي. ستتاح لهم فرصة الإدلاء بشهادتهم مرة أخرى قبل التقرير النهائي للجنة، والمتوقع صدوره في الأشهر المقبلة.

والأسبوع الماضي، استقال رئيس شرطة المنطقة الشمالية شمعون لافي، متحملاً المسؤولية عن الكارثة.

في شهادته أمام اللجنة، الشهر الماضي ، قال نتانياهو إنه ليس مسؤولاً عن تدابير السلامة ولم يتدخل إلا بسبب جائحة كورونا. في ذلك الوقت، حدت إرشادات وزارة الصحة من الحضور في الأحداث الخارجية إلى 500 شخص.

كما قال نتانياهو إنه فعل أكثر من أسلافه لمعالجة قضايا السلامة.

وتحقق اللجنة المستقلة في ثغرات السلامة الرئيسية والاكتظاظ في موقع قمة الجبل وأوصت بالحد من الحضور وتجديد بروتوكولات السلامة والبنية التحتية.