برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لمواجهة روسيا.. تنسيق عسكري بين اميركا واوكرانيا

التقى كبير جنرالات وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الثلاثاء، للمرة الأولى مع نظيره الأوكراني منطلقا من قاعدة في بولندا إلى موقع لم يكشف عنه بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، فيما بدا أنه عرض رمزي للدعم مع تكثيف واشنطن لقواتها العسكرية بشكل كبير لمساعدة أوكرانيا.

وقال الكولونيل ديفيد باتلر، المتحدث باسم الجيش الأميركي، إن الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، أمضى ساعتين مع الجنرال فاليري زالوجني، الضابط الأعلى في القوات المسلحة الأوكرانية.

وتم ترتيب الاجتماع بعد أن أصبح واضحًا أن زالوجني لن يتمكن من حضور اجتماع ،الأربعاء، لكبار المسؤولين العسكريين في حلف شمال الأطلسي “الناتو” في بروكسل وسافر ميلي من قاعدة في بولندا، وهي منشأة تستخدمها القوات الأميركية لتوجيه المساعدات للحكومة في كييف، مع مجموعة ضمت 5 أميركيين آخرين ومترجمًا وأفراد أمن وقال مسؤولون إن أنباء الاجتماع حُجبت حتى اختتامه، مشيرين إلى احتياطات السلامة ووصف بتلر الاجتماع بـ”المهم”.

وعقد الاجتماع بعد يوم من اجتماع مجموعة من المسؤولين المدنيين من البنتاغون ووزارة الخارجية في كييف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوكرانيين كبار آخرين، وبعد سفر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكين إلى كييف.

ولم يزر ميلي أوكرانيا نفسها، حيث يبدو أن الولايات المتحدة تحافظ على سياسة يقضي فيها فقط الأفراد العسكريون الأميركيون المعينون في سفارة الولايات المتحدة في كييف بعض الوقت في البلاد.

وقال بتلر إن الزيارة لم تمثل مخاوف أمنية كبيرة على ميلي، وإنه لم يذهب إلى أي مكان خطير، وأراد الجنرال تزويد زالوجني بانطباعاته عن الوحدة الأوكرانية التي بدأت لتوها التدريب تحت إشراف الجنود الأميركيين في ألمانيا بعد زيارتهم الاثنين، ومناقشة الاحتياجات الأوكرانية قبل اجتماع مجدول بانتظام في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمجموعة الاتصال الأوكرانية والتي تجمع فيها الشركاء الدوليون الذين يدعمون كييف بالمساعدات العسكرية التي تحتاجها أوكرانيا في الحرب ومن قد يكون قادرًا على تقديمها.

وتعد زيارة الثلاثاء المرة الثالثة التي يزور فيها ميلي القاعدة في جنوب شرق بولندا منذ بدء الحرب.

وقالت مصادر في القوات الأميركية هناك إن نطاق مهمة القاعدة قد توسع في الأشهر القليلة الماضية، حيث ترسل واشنطن مجموعة متزايدة من الأسلحة إلى أوكرانيا.

وعقد الاجتماع بعد ما يقرب من عام من الاجتماعات عن بعد بين الجنرالات، ومع قيام الولايات المتحدة وحلفائها بتوسيع ترسانة الأسلحة التي يقدمونها لأوكرانيا لتشمل مركبات قتالية أميركية متطورة ودبابات أوروبية ومجموعة من المعدات الأخرى لترتيب هجوم مضاد متوقع ضد القوات الروسية، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

ويتواصل تدريب القوات الأوكرانية، حيث قام الجنود الأميركيون في ألمانيا بإعداد كتيبة ميكانيكية أوكرانية لدمج الأسلحة الأميركية الصنع بشكل أفضل وتعظيم آثارها، وقام الجنود الأميركيون في أوكلاهوما بتعليم الأوكرانيين كيفية استخدام نظام الدفاع الجوي باتريوت.

وانتقد الكرملين بشدة هذه الجهود، واتهم واشنطن وحلفاءها في الناتو باستخدام الأوكرانيين لشن حرب بالوكالة ضد موسكو.

كما عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرًا نظير ميلي الروسي، الجنرال فاليري جيراسيموف، كقائد أعلى في أوكرانيا، حيث لا يظهر بوتين أي ميل لإنهاء الهجوم.

    المصدر :
  • العربية