الأحد 14 رجب 1444 ﻫ - 5 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مئات الوفيات في إسبانيا والبرتغال بسبب الحر.. وبريطانيا تحذر

لقي مئات الأشخاص حتفهم خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب موجة حارة تضرب إسبانيا والبرتغال، منهم 123 شخصا في إسبانيا، الجمعة فقط.

وذكرت صحيفة “لا فانجوارديا” الإسبانية نقلا عن معهد كارلوس الثالث الصحي، أن 360 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب الموجة الحارة في إسبانيا، حيث تخطت درجات الحرارة 40 درجة مئوية بكثير.

ووصلت درجة الحرارة إلى 45 مئوية في بعض مناطق إسبانيا، ما أسفر عن وفاة 123 شخصا، الجمعة وحده لأسباب مرتبطة بالحرارة الشديدة.

وانتشرت درجات الحرارة المرتفعة جنوبي أوروبا الأسبوع الماضي بسبب التغير المناخي.

وفي البرتغال المجاورة، تم تسجيل 238 حالة وفاة إضافية بين 7 و13 يوليو/ تموز الحالي، مقارنة بذات الفترة من الأعوام الماضية، حسبما ذكرت وكالة أنباء “لوسا” المحلية.

ووفقا للوكالة، تعزى هذه الوفيات للحرارة الشديدة لا لفيروس “كورونا” وحده. كما أشارت صحيفة “لا فانجوارديا” إلى أن الضحايا في معظم الأحيان كانوا ضعافا بالفعل بسبب الشيخوخة أو أمراض مسبقة.

بدوره حذر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني من أن حياة المواطنين قد تكون في خطر، حيث أشار إلى أنه من المرجح حدوث ارتفاع قياسي جديد لدرجات الحرارة هذا الأسبوع.

ووفقاً لوكالة “بي إيه ميديا” البريطانية للأنباء، توقع خبراء الأرصاد بنسبة 80 في المائة تجاوز درجات الحرارة مستوى 38.7 درجة مئوية القياسية المسجلة في كامبردج عام 2019، حيث من المتوقع أن تصل موجة الحر الحالية إلى ذروتها الثلاثاء المقبل.

وأصدر مكتب الأرصاد تحذيرا من ارتفاع الحرارة في أجزاء كبيرة من إنجلترا وويلز اعتباراً من الأحد حتى الثلاثاء من هذا الأسبوع.

ومن المتوقع بنسبة 50 في المائة أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في مكان ما ببريطانيا، والمرجح أن تكون على طول طريق “إيه1” السريع والذي يربط لندن مع إدنبره، مع إصدار مكتب الأرصاد أول تحذير أحمر اللون على الإطلاق من حدوث حر شديد.

ورفعت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا تحذيرها من تأثير الحرارة على الصحة من المستوى الثالث إلى الرابع، وهي “حالة طوارئ وطنية”.

وقالت إن الوصول إلى المستوى الرابع يكون “عندما تكون موجة الحر بالغة الشدة و/ أو تكون ممتدة بحيث تمتد آثارها إلى خارج نظام الرعاية الصحية والاجتماعية.. وعند هذا المستوى، قد يحدث مرض ووفاة بين الأصحاء وأصحاب اللياقة البدنية وليس مجرد الفئات الأكثر ضعفا”.